الأعمدة

الشيخ المجاهد ناجي عبد الله* أعلنها صريحة لا لبس فيها: لقد انسحبنا الآن من ميادين القتال.

عوض ابوشعرة
الناجي عبد الله الهارب من الوطن بعد ان احرقه مع تنظيمه ،، اعلن انسحاب كل الكتائب الارهابية من المعركة في محاولة جديدة لخداع الناس ،، وان كنت متأكد بأن خروجه مع قادة الدواعش لخارج البلاد سيكون خروجا نهائيا الا اذا استطاعت الحكومة المدنية القادمة القبض علي كل القتلة بواسطة الانتربول ،، والناجي اخطرهم ،، عوض ابوشعرة
الشيخ المجاهد ناجي عبدالله من مقر إقامته بالخارج
*من مقر إقامته خارج البلاد*
*الشيخ المجاهد ناجي عبد الله*
أعلنها صريحة لا لبس فيها: لقد انسحبنا الآن من ميادين القتال.
وأؤكد ما أعلناه من قبل بذات الوضوح: إن جميع كتائبنا قد غادرت بالكامل محيط العمليات الميدانية.
كما عاد كل عناصر “البراءون” إلى معاودة حياتهم الطبيعية والمهنية، داخل السودان وخارجه على حد سواء.
وبكل تجرد، فإن “البراءون” ليسوا تشكيلاً عسكرياً وفق التعريف التنظيمي العسكري المتعارف عليه. إنهم شباب سودانيون لبّوا نداء الواجب طواعية نصرة للتنظيم وتحقيقاً لأهدافه.
وحين سعى أعداء دين الله إلى جرّهم إلى أتون الإرهاب ومحاولة شيطنتهم إعلامياً وسياسياً، تمكن فتية “البراءون” من تحطيم “الدش” الإعلامي الذي روّج له صعاليك “قحت”، وذلك عبر تفكيك المجموعة بهدوء وإعادة تشكيلها وإحلالها بصورة سلسة خالية من الإشكالات.
لقد كانت الحرب في رؤيتنا طريقاً مباشراً إلى السلطة، وقد أعلنا منذ اليوم الأول أن معركتنا ماضية ضد ما سُمي زوراً بـ “ثورة الصعاليك والمغيبين”.
غير أن الواقع الإعلامي كان له كلمة أخرى.
فالإعلام الماجن الساقط المثبط المحبط، الذي تديره شُلَل عملاء “قحت” في الداخل والخارج، هو الذي استحوذ على “الصوت الأعلى” في هندسة الرأي العام وتوجيه البوصلة المجتمعية.
وانعكس ذلك مباشرة على الميدان، فشهدنا انحساراً حاداً في معسكرات الاستنفار وتآكلاً متسارعاً في بنيتها، إلى أن خلت الساحة تماماً من أي معسكر قائم، بعد أن كانت أعدادها قد اقتربت من مئة معسكر.
وبناءً عليه، فإن الحرب وفق معادلتنا الراهنة قد وصلت إلى طريق مسدود وفشلت في تحقيق غاياتها.
أما ما تبقى منها على الأرض اليوم فلا يعدو كونه انعكاساً لأحلام البرهان في السلطة، وهي أحلام لن يبلغها، وبكل صراحة إنهاء مجرد أحلام ليس إلا.

زر الذهاب إلى الأعلى