الأخبار
أخر الأخبار

والي الخرطوم يشيد بجهود المركز القومي لمكافحة الألغام ويدعو لزيادة فرق إزالة مخلفات الحرب

الخرطوم – 10 أغسطس 2026م

أشاد والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة بالجهود التي يبذلها المركز القومي لمكافحة الألغام في إزالة الألغام ومخلفات الحرب وتهيئة البيئة السكنية والمؤسسات والمرافق العامة، داعياً إلى زيادة الفرق الفنية العاملة لتسريع عمليات التطهير وتهيئة المواقع أمام عودة المواطنين وإعادة الإعمار.

والي الخرطوم يشيد بجهود المركز القومي لمكافحة الألغام في إزالة مخلفات الحرب ويدعو إلى زيادة الفرق الفنية لتسريع تطهير المواقع وتهيئة الولاية للعودة وإعادة الإعمار.

جاء ذلك خلال لقاء والي الخرطوم وفد المركز القومي لمكافحة الألغام برئاسة العقيد ركن معتصم مكي محمد، المدير العام للمركز، بحضور الدكتور عصام بطران، الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم.

وثمّن والي الخرطوم الجهود الكبيرة التي بذلها المركز خلال فترة الحرب وما زالت مستمرة، مؤكداً أن إزالة مخلفات الحرب تمثل خطوة أساسية لتهيئة البيئة اللازمة لإعادة الإعمار والعودة الكاملة للمؤسسات والمواطنين إلى ولاية الخرطوم.

والي الخرطوم يشيد بجهود المركز القومي لمكافحة الألغام في إزالة مخلفات الحرب ويدعو إلى زيادة الفرق الفنية لتسريع تطهير المواقع وتهيئة الولاية للعودة وإعادة الإعمار.

وشدد الوالي على ضرورة الرجوع إلى المركز القومي لمكافحة الألغام قبل إعادة استخدام المواقع المتأثرة بالحرب، والعمل على إصدار الشهادات التي تؤكد خلو المواقع من الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب، بما يضمن سلامة المواطنين والعاملين والمنشآت.

وطالب أحمد عثمان حمزة بزيادة الفرق الفنية المتخصصة في عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتعزيز التنسيق مع سلاح المهندسين، وفق موجهات اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم.

وأكد والي الخرطوم استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم والمساندة اللازمة للمركز، بما يساعده على تجاوز الاحتياجات وتمكينه من أداء مهامه وتسريع عمليات التطهير في المواقع ذات الأولوية.

من جانبه، أوضح المدير العام للمركز القومي لمكافحة الألغام العقيد ركن معتصم مكي محمد أن خطة ولاية الخرطوم تتضمن إزالة الألغام ومخلفات الحرب، مشيراً إلى ارتباط تنفيذ هذه الخطط بالدعم المقدم من المانحين.

وأكد اهتمام المركز بولاية الخرطوم باعتبارها من أكثر الولايات تأثراً بالحرب، مشيداً بالجهود التي تقودها حكومة الولاية لتهيئة البيئة واستعادة الخدمات وفتح الطريق أمام عودة المواطنين وإعادة الإعمار.

وأكد استمرار المركز في دعم جهود الولاية، والعمل ليكون سنداً أساسياً لها في مجال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وفق الاتفاقيات والمعايير الوطنية والدولية المعتمدة.

ودعا مدير المركز إلى مواءمة خطط وأنشطة ولاية الخرطوم مع الخطط الاستراتيجية للدولة، بما يضمن اتساق التدخلات مع الأولويات الوطنية ويعزز فرص الحصول على الدعم الدولي اللازم لعمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب.

وتعد إزالة مخلفات الحرب وتطهير المواقع من الألغام والمتفجرات من المتطلبات الأساسية لعودة السكان واستئناف النشاط الخدمي والاقتصادي، وتهيئة المناطق المتضررة لتنفيذ مشروعات التعافي وإعادة الإعمار بولاية الخرطوم.

زر الذهاب إلى الأعلى