
الخرطوم – 11 أغسطس 2026م
بحث المدير العام لوزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الأستاذ صديق حسن فريني، خلال اجتماع مشترك مع الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل، الأستاذة سامية محمد عثمان ساتي، ومستشار رئيس الجامعة الوطنية لشؤون المجتمع، سبل تعزيز التعاون المؤسسي وتكامل الجهود في مجالات تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات والتأهيل المهني، بما يخدم أولويات المرحلة ويدعم مسار التعافي الاجتماعي بولاية الخرطوم.

وتناول الاجتماع أهمية توظيف الإمكانات العلمية والأكاديمية المتاحة لدى المؤسسات الثلاث في تطوير قدرات الكوادر العاملة في المجال الاجتماعي، وربط البرامج التدريبية بالاحتياجات الفعلية للمؤسسات والمجتمعات المحلية، إلى جانب بحث فرص التعاون في إعداد وتنفيذ برامج نوعية تستجيب لمتطلبات سوق العمل والتحولات التي فرضتها المرحلة الراهنة.
وأوضح صديق حسن فريني أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل مدخلاً أساسياً لاستدامة التنمية وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية تولي بناء قدرات كوادرها أولوية متقدمة، باعتبارها شريكاً رئيسياً في قيادة برامج الحماية والتنمية والتعافي الاجتماعي.
وشدد فريني على أهمية الانتقال من مفهوم التدريب التقليدي إلى بناء القدرات القائم على الاحتياج وقياس الأثر، من خلال الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية وتطوير برامج تدريبية متخصصة تسهم في رفع كفاءة العاملين وتعزيز قدرتهم على التعامل مع القضايا الاجتماعية المستجدة.
كما ناقش الاجتماع آليات إحكام التنسيق بين وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم والمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل والجامعة الوطنية، ووضع إطار للتعاون المشترك يحدد مجالات العمل وأولوياته، بما يعزز التكامل بين الخبرة الحكومية والإمكانات الأكاديمية والمؤسسية.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق بين الأطراف الثلاثة وتطوير مجالات التعاون، بما يفضي إلى تنفيذ برامج عملية تسهم في تأهيل الكوادر ورفع كفاءة المؤسسات، وتدعم جهود ولاية الخرطوم في بناء منظومة اجتماعية أكثر قدرة على الاستجابة لمتطلبات مرحلة التعافي والتنمية.



