الأخبار

التنمية البشرية ومحلية بحري تبحثان إعادة تأهيل مراكز التدريب المهني

بحري – 11 أغسطس 2026م

بحث المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم ومحلية بحري سبل التعاون لإعادة تأهيل مراكز التدريب المهني بالمحلية، وتعزيز برامج تدريب العاملين ورفع كفاءتهم، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

تعاون بين التنمية البشرية ومحلية بحري لإعادة تأهيل مراكز التدريب المهني في الكدرو والحلفايا والمركز السوداني التركي، وتطوير مهارات العاملين وتلبية احتياجات سوق العمل.

وأكدت الأستاذة سامية محمد عثمان ساتي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل بولاية الخرطوم، خلال زيارتها لمحلية بحري، استمرار برامج تدريب العاملين بالولاية، مع التركيز على التحول الرقمي وتطوير القدرات بما يواكب احتياجات المرحلة المقبلة.

وبحثت ساتي مع الأستاذ محمود خلف الله، نائب المدير التنفيذي لمحلية بحري، توفير حزم تدريبية للعاملين، إلى جانب إعادة تأهيل مراكز التدريب المهني في الكدرو والحلفايا والمركز السوداني التركي، مع توفير الحراسة الأمنية وتأمين الأصول والممتلكات.

تعاون بين التنمية البشرية ومحلية بحري لإعادة تأهيل مراكز التدريب المهني في الكدرو والحلفايا والمركز السوداني التركي، وتطوير مهارات العاملين وتلبية احتياجات سوق العمل.

وأكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل أن سوق العمل في مرحلة ما بعد التحرير يحتاج إلى عمالة ماهرة ومدربة، الأمر الذي يتطلب الإسراع في إعادة تشغيل مراكز التدريب المهني والاستفادة منها في تأهيل الكوادر وتوفير المهارات المطلوبة.

من جانبه، أعلن الأستاذ محمود خلف الله جاهزية محلية بحري لتوفير كوادر للمشاركة في نفرة طوعية لإزالة الأنقاض وتهيئة البيئة المحيطة بمراكز التدريب، بالتنسيق مع لجان التسيير والجهات ذات الصلة.

وعقب الاجتماع، نفذ الوفد زيارة ميدانية لعدد من مراكز التدريب المهني المتضررة، ووقف على حجم الأضرار والتخريب الذي طال المركز السوداني التركي ومركز الحلفايا، إلى جانب بحث الاحتياجات اللازمة لإعادة تأهيلها وإعادتها إلى الخدمة.

وخلصت الزيارة إلى الاتفاق على تعزيز التعاون بين المجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل ومحلية بحري في مجالات إعادة التأهيل والنظافة وتأمين المراكز، وتنظيم نفرة طوعية لإزالة الأنقاض وتهيئة المواقع، تمهيداً لاستئناف نشاط مراكز التدريب المهني وتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الماهرة.

زر الذهاب إلى الأعلى