الأعمدة
أخر الأخبار

الجنيه ينزف .. . والمسؤولون يتفرجون

الجنيه السوداني وصل مرحلة صار فيها المواطن يسأل عنه: «لسه موجود ولا هاجر؟»
الدولار يركض، والأسعار تطير، والمسؤولون يكتفون بمراقبة السباق من مقاعد الصف الأول.
الراتب يدخل الجيب ضيفاً خجولاً، فيخرج مسرعاً قبل أن يتعرف عليه صاحبه!
كلما انهار الجنيه، خرجت علينا التصريحات شامخة؛ فالاقتصاد يتهاوى، لكن البيانات لا تهتز!
وفي السودان الجديد: المواطن يدفع فاتورة الانهيار، والمسؤول يبحث عن الفاتورة التي تثبت أنه غير مسؤول!
أما السياسة، فقد اخترعت حلاً عبقرياً: إذا عجزتَ عن إنقاذ الجنيه، أنقذ الكرسي أولاً… فالجنيه يمكن تعويضه، أما الكرسي فله أصحابٌ يخافون عليه أكثر من خوفهم على المواطن

•• العد التنازلي

الجنيه السوداني لا يحتاج إلى خطبة.

يحتاج إلى سياسة.

والمواطن السوداني لا يحتاج إلى وعد جديد.

يحتاج إلى نتيجة.

زر الذهاب إلى الأعلى