الأعمدة

مبارك حتة يكتب ماوراء صورة البرهان

ماوراء الصورة رسالات عابرة ترسم مشهده لغة صامته تستنطق الفكر الجمعى والعقل المحلل.
هى رسالات فى بريد القصد. يفهم كنهه المتابعين بعد فتح الظرف واخرون يكتفون بسياق العنوان لينفذو فى تحليل مقاصد الصورة ومابداخل ظرف البريد.
ماوراء الصورة نقاط واشارات اجتهد المحليين فى محاولة كشف اضابير اطارها العام ومابداخل كادر رؤيتها البصرية.
من النقطة البصرية ينفتح البوم شاسع كنافذة لما خارج القصر الجمهورى الذى وطاءة اقدامه عودة البرهان.
قراءة لما وراء الصورة كان مشهدها مرسوم بعناية. واخراجها اعتمد لغة البصر المتحركة.
بالعودة الى استدعاء صورة دخول البرهان للقصر نجد لغة الجسد حاضرة رسمتها خطواته حركته فى المكان بواسطة الكاميرات المنصوبة بين مشهد حركى واخر.
ابتدأ من تشريفة دخوله القصر الى وقع الخطوات على البساط الاحمر.
اجتهد المصورين فى ابراز ثقة البرهان وصلابة تقاطيع ملامحه التى ارسل بها رسائل فى بريد الاخرين باعتماد اوراق السفير السعودى.
دخول القصر ربما كان الاستعداد له بالتمارين الرياضية التى ابرزتها الوسائط قبل دخول القصر وبالتاكيد لن تنتهى بتناوله فتة البوش على الطريق العام.

زر الذهاب إلى الأعلى