المنوعات

من «البرادو» إلى التسجيلات الجديدة.. شيخ الزين يواجه الجدل مجدداً

أثارت تسجيلات صوتية وتصريحات متداولة ومنسوبة إلى الشيخ والمقرئ الزين محمد أحمد، إمام مسجد الحاجة سيدة سنهوري، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات للتحقق من صحة التسجيلات وعدم التعامل معها باعتبارها حقائق مثبتة.
وكان الصحفي ياسين عمر قد قال إنه تواصل هاتفياً مع الشيخ الزين للتحقق من حقيقة ما يُتداول، ونقل عنه نفيه علمه بمصدر التسجيلات، قائلاً: «والله أنا زاتي ما عارف، كل ما أصحى الصباح ألقى كاتبين فيني حاجة جديدة ولا مفبركين تسجيل صوتي مسجلنه بي نفرين».
وأشار الشيخ، وفقاً لعمر، إلى أن حملات مشابهة استهدفته منذ عام 2017، متهماً جهات معلومة بالوقوف وراءها.
وفي السياق، تداول ناشطون منشورات قديمة تعود إلى سبتمبر 2017 تناولت قضية سيارة «برادو» مملوكة للشيخ الزين، عقب إبلاغه عن سرقتها من أمام منزله في ضاحية الطائف بالخرطوم، فيما تضمنت المنشورات انتقادات تتعلق بمستوى ثروته وطبيعة التعامل الرسمي مع بلاغ سرقة السيارة.
كما أعيد تداول منشورات أخرى تناولت القضية الحالية، تضمنت حديثاً عن تسجيلات تزعم وجود علاقة غير شرعية وطلب إجهاض، مع التشديد في بعض المنشورات على أن هذه المزاعم وردت في التسجيلات المتداولة ولم تثبت صحتها.
ودعا أصحاب تلك المنشورات إلى عدم إصدار أحكام مسبقة بشأن التسجيلات، مع التأكيد على ضرورة التفريق بين مكانة الشخص الدينية وبين التحقق من الوقائع المنسوبة إليه، مشيرين إلى أن الشيخ الزين، باعتباره بشراً، ليس معصوماً من الخطأ.
كما استعاد متابعون حملة سابقة استهدفت الشيخ الزين، قالوا خلالها إن صوراً شخصية له ولأسرته جرى تداولها بصورة واسعة، معتبرين نشرها محاولة للإساءة والضغط عليه.
وفي المقابل، طالب متابعون الشيخ الزين بتوضيح موقفه بصورة مباشرة من التسجيلات والمزاعم المتداولة، باعتبار أن استمرار تداولها تسبب في حالة من الجدل والانقسام بين مؤيديه ومنتقديه.
ولا تزال صحة التسجيلات والمزاعم المنسوبة إلى الشيخ الزين محل تداول على منصات التواصل الاجتماعي، دون توفر ما يثبت بشكل مستقل صحة محتواها حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى