السيد رئيس الوزراء…الباشمهندس رحمة الله محمد موسي والباشمهندس الصادق عثمان الصادق وعزيزه المعراج..ثلاثه اضلاع يجب ان يقوم عليها نهضة مشروع الجزيره

تظل حوجة السيد رئيس الوزراء د.كامل ادريس لكفاءات نظيفة اليد واللسان ذات خبره متراكمه ومعرفه بكل تفاصيل العمليه الزراعيه بمشروع الجزيره بكافة اقسامه وتفاتيشه وقناطره ومواجره وترعه وكناراته وحواشاته بكل سراباته وابوعشرينات،هي حاجه ملحه للخروج بالمشروع من ازمته الحاليه والتي تمثلت في الصراع الغريب والتجازبات بين شتي المكونات للظفر باكبر نصيب من الوظائف..وتوظيف من لايستحق وبدون ادني خبرات تؤهله للقيام بمهام وظيفته.
انا هنا اهمس في اذن السيد رئيس الوزراء المحترم،هناك من خدم هذا المشروع بكل صدق ونظافة يد وامانه،لايملكون من حطام الدنيا الا انجازاتهم التي تتحدث عنهم في تسيير دفة العمل بوزارة الري والزراعه بمشروع الجزيره والاعلام المتخصص الموجه.
اتفدم وبكل ثقه للسيد رئيس الوزراء كامل ادريس بقائمه لثلاثه شخصيات لعبت ومازالت دور محوري في دفع عملية الانتاج بمشروع الجزيره،وعلي السيد رئيس الوزراء طلب ملفاتهم والبحث في سيرهم الذاتيه المشرفه والمواقع التي عملوا بها والانجازات التي تحققت علي ايديهم، وهم،السيد الباشمهندس بوزارة الري رحمة الله محمد موسي،والنظر في امر ترشيحه ان لم يكن تعيينه في وظيفه متقدمه بالري للنهوض باقسام الري واعادة الحياه لقناطره وانسياب المياه في قنواته، في حرصه علي عدم تبديد المال العام نحفظ له حينما اتانا منقولا من الرئاسه مدني لاحد اقسام الري ،وفي اول يوم عمل له بالمكتب دخل عليه احد العاملين وطلب منه التصديق بكمية مسامير لاصلاح باب بيته،وحتي يتاكد من الحوجه الفعليه لعدد المسافير التي يختاجها الباب قام بزيارة البيت وقام بعد المسامير فوجدها سبعه واربعين مسمار وقام بكتابة الرقم والتصديق بالعدد،ومنذ اول يوم وحتي مغادرته تعامل الناس معه بهذا الفهم المتقدم والحرص علي المال العام وترشيد صرفه واستهلاكه للحاجه فقط ،والثاني هو السيد الصادق عثمان الصادق والذي عمل بالمشروع في وقاية النباتات ومديرا لمشروع شراكه بين جمهورية السودان ورجل الاعمال الامين البرير بمناطق الدالي والمزموم ومديرا لمشروع امري الزراعي كاول مدير له وحقق انتاجيات عاليه في حينها اتمني ان يجد فرصه كامله في وظيفه قياديه بالمشروع وهو ابن المشروع للدفع بالعمليه الزراعيه بالمشروع والصادق كان مصنفا من ضمن انزه وانظف المسؤولين بالمشروع، ينازعه في الصفه محمد الجاك المدني، والباشمهندس رحمة الله محمد موسي والصادق عثمان يجتمعان في صفه واحده(لا بسرقوا ولا بخلو زول يسرق) صفتين عرفتهم عن قرب ومعايشه لهم،والشخصيه الثالثه الاستاذه الصحفيه عزيزه المعراج وهذه حاصله علي ماجستير تقنيه حيويه من جامعة الجزيره ومتخصصه ومتفرغه تماما في الكتابه حول مشاكل المشروع من واقع تخصصها ووضع الحلول اللازمه اتمني الدخول لصفحتها بالفيسبوك(Azeeza Mirag) والوقوف علي مقالاتها وطرق معالجتها للمشاكل من واقع تخصصها،اتمني ان تجد فرصه ليكون لها دور بمشروع الحزيره.
السيد رئيس الوزراء كامل ادريس اتمني الاطلاع علي ملفات هؤلاء الاشخاص والاستفاده من خبراتهم ولن تندم حينما تضعهم في وظائف عليا…لان عملية الانتاج تحتاج لمقومات الكفاءه والامانه والخبره فقط
محمد حسين كسلا



