
بحري – 31 أغسطس 2026م
بحث اجتماع موسع بمحلية بحري سبل تفعيل العمل الثقافي والإعلامي والسياحي، وتعزيز جهود التعافي المجتمعي ومعالجة الآثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الحرب، وذلك بمشاركة مدير عام وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف الأستاذ الطيب سعد الدين، والمدير التنفيذي لمحلية بحري الأستاذ محمد أحمد الحاج، إلى جانب عدد من القيادات ومديري الإدارات المختصة بالوزارة والمحلية.

وناقش الاجتماع آليات إعادة إحياء النشاط الثقافي والإعلامي والسياحي بمحلية بحري، وإعادة تأهيل المواعين الثقافية والاجتماعية، بما يعزز دورها في دعم الاستقرار والتماسك المجتمعي وتشجيع المواطنين على العودة إلى مناطقهم.
ووجّه الاجتماع بإجراء حصر شامل للأراضي والمنشآت التابعة لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة داخل نطاق المحلية، إلى جانب تنفيذ حملات تفتيشية لتقنين أوضاع الشقق المفروشة والنزل الفندقية بالتنسيق مع اتحاد الملاك، والتأكد من التزامها بالضوابط التنظيمية المعتمدة.
كما شملت التوجيهات مراجعة الأسماء التجارية للمحال وربط إجراءات الترخيص التجاري بالالتزام بضوابط الذوق العام، فضلاً عن تكثيف الحملات الرقابية على أندية المشاهدة وتشديد إجراءات التصديق للحفلات العامة، بما يضمن استيفاء الاشتراطات الأمنية والتنظيمية.

وفي الجانب الثقافي، شدد الاجتماع على أهمية تنشيط الفعاليات والبرامج الثقافية والفنية باعتبارها إحدى أدوات تعزيز التعافي المجتمعي وتشجيع عودة المواطنين، فيما أعلن الوزير المكلف الطيب سعد الدين عن تدشين تظاهرة درامية كبيرة لمسلسل بعنوان «سنعود»، يُصوَّر جزء منه بمنطقة شمبات الحلة.
وفي محور الإعلام، أشاد المجتمعون بالمستوى المهني الذي تضطلع به إدارة الإعلام بمحلية بحري رغم محدودية الإمكانات الفنية واللوجستية، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارة والمحلية وإزالة التقاطعات الإدارية والفنية بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي وخدمة قضايا المحلية.
وأكد الاجتماع أن تنشيط قطاعات الثقافة والإعلام والسياحة يمثل جزءاً من جهود إعادة الإعمار والتعافي في محلية بحري، من خلال استعادة الأنشطة المجتمعية والثقافية، ودعم الاستقرار، وتهيئة بيئة تساعد على عودة الحياة إلى طبيعتها.



