





تعد انتخابات رابطة القانونيين بدولة قطر دورة 2026- 2028 محطة مفصلية تعكس وعي القواعد القانونية السودانية في المهجر، حيث قدمت الرابطة نموذجاً حياً لدور منظمات المجتمع المدني في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وحمايتها.
جرت العملية الانتخابية في اجواء حرة مساء الجمعة 28 أغسطس 2026 واستمرت حتى الواحدة والنصف فجر السبت تحت إشراف القنصل حسن الشريف ولجنة مستقلة رفيعة المستوى ضمت كبار الخبراء القانونيين .
تعد رابطة القانونيين السودانيين نموذجاً لمنظمات المجتمع المهنية التي لا تنعزل عن قضايا مجتمعها والوطن ويتجلى دورها في مستويات عدة:
1- تطوير المهنة والارتقاء بها: تعمل الرابطة على صقل مهارات أعضائها وتبادل الخبرات بين الأجيال المقيمين في دولة قطر، مما يعزز الكفاءة المهنية للقانوني السوداني بالخارج.
2- ترسيخ سيادة القانون: يمثل القانونيون خط الدفاع الأول عن الحقوق؛ حيث يسهم الوعي الجمعي في نشر ثقافة الالتزام بالأنظمة القانونية .
3- الحريات العامة وحرية التنظيم: أكدت هذه الانتخابات بوضوح أن حرية التنظيم والاختيار الحر هي الركيزة الأساسية لبناء روابط مهنية قوية ومستقلة، قادرة على التعبير عن تطلعات قواعدها دون إملاءات.
4- ترسيخ اهلية وديمقراطية الجالية : إذ لم ينحصر دور الرابطة يوماً في العمل القانوني والاجتماعي. ، بل امتد ليكون عصب العمل المدني للجالية السودانية من حيث المساهمة ، مع الروابط المهنية ورابطة المرأة (سوا) في وضع الأنظمة الأساسية (منذ 2005) وبشكل جوهري وأصيل و هذا الجهد التشريعي وفّر الإطار القانوني والشرعي الذي يضمن الحقوق والواجبات وينظم علاقتهم بكيانهم الممثل لهم .
5- تثبيت دعائم جالية ديمقراطية تسع الجميع: من خلال العمل المشترك مع الروابط المهنية ورابطة المرأة السودانية (سوا) ، ساهم القانونيون في مبادرات تهدف إلى خلق بيئة ديمقراطية شاملة تتجاوز الانتماءات الضيقة، وترتكز على المواطنة والكفاءة المهنية العالية.
6- التوعية القانونية المستمرة: تقود الرابطة برامج مستمرة لتوعية أبناء الجالية بحقوقهم وواجباتهم، مما يقلل من النزاعات القانونية ويحمي أفراد الجالية.
7- إن نتيجة الانتخابات لم تكن مجرد فوز انتخابي عابر، بل هي استفتاء حقيقي على رغبة القانونيين التمسك بـ”الديمقراطية” كمنهج لإدارة شؤونهم.
8- فوز أ. هويدا ابراهيم ، له دلالة على أهمية دور المرأة ، ومساهمتها بكفاءة في البناء المجتمعي والأسرى – خاصة انها كانت رئيسة سابقة لرابطة المرأة (سوا) – وهذه رمزية توكد أن المرأة الركيزة الأساسية تنشئة الأجيال والريادة المشاركة في صنع القرار.
9- أضفى حضور وإشراف اللجنة المستقلة المكونة من قامات قانونية الثقة والنزاهة الكاملة على العملية:
– مولانا عبد الرحمن حسين دوسة – رئيساً .
– مولانا محمد خير- عضواً.
– مولانا عبد الحميد أبوقصيصة- عضواً.
– مولانا إبراهيم علي إبراهيم -عضوًا
– مولانا علي العجب – مساعد للجنةً
إن قيادة هذه القامات للعملية الانتخابية يبرهن على المرجعية المؤسسية الصارمة التي تتمتع بها الرابطة، ويعطي درساً مستفاداً لجميع تنظيمات المجتمع المدني حول كيفية إدارة الانتخابات بشفافية وبأدوات ديمقراطية وحضارية وحماية المكتسبات المهنية عبر صناديق الاقتراع الحر والمباشر، وتجاوز محاولات العرقلة باساليب غير ديمقراطية من “فئة” تحركها انتماءات غير مهنية .
– أدت اللجنة التنفيذية السابقة برئاسة د. عبد الباقي الجزولي مهمتها بنجاح وتوجت دورتها بهذه الانتخابات النزيهة والتي حظيت باهتمام واسع ووجدت صدى في اوساط القانونيين والمهتمين بدول المهجر .
– حراس القانون وحماة الحرية، لعبوا دورًا مهمًا وبذلوا جهودًا يحفظها لهم التاريخ، ومهدوا لهذا النجاح وفوز الديمقراطيون في هذه الانتخابات ، لهم الشكر والتقدير ، ونحفظ لهم تجردهم وصلابة موقفهم في توحيد الصف والاتفاق على القائمة الفائزة ، سنكتب عن دور الجنود المجهولين في هذا التمرين للديمقراطي
10- الفائزون بالانتخابات :
1-معتز الصادق 76 صوتًا
2- منذر علي الطيب 72 صوتًا
3- أحمد فرح. 64 صوتًا
4- محمد إبراهيم. 63 صوتًا
5- محمد عثمان 59 صوتًا
6- مصطفى الشيخ. 59 صوتًا
7- عمر الخريسي. 58 صوتًا
8- التيجاني بله. 57 صوتًا
9- محمد المصطفى 56 صوتًا
10- هويدا إبراهيم. 56 صوتًا
11- يس حيدر. 56 صوتًا
12-معاذ محمد العوض 53 صوتًا



