
حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، في ظل استمرار القتال وتصاعد تفشي الكوليرا، بالتزامن مع نقص حاد في التمويل يعرقل جهود الإغاثة في أنحاء البلاد.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المعارك المتواصلة تجبر المدنيين على النزوح، مشيراً إلى فرار نحو 730 شخصاً من عدة قرى في ولاية جنوب كردفان يوم الأحد وحده.
ويتزامن ذلك مع تدهور الوضع الصحي، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أكثر من 2600 حالة إصابة بالكوليرا في عدة ولايات حتى أوائل أغسطس، فيما أصبحت منطقة كردفان بؤرة للتفشي الأخير.
وخلال الفترة من يناير إلى يوليو، وصلت المساعدات الإنسانية إلى نحو 12.3 مليون شخص في أنحاء السودان، إلا أن 2.2 مليوناً فقط، أي نحو 18% منهم، تلقوا مساعدات متعددة القطاعات، بسبب محدودية التمويل.
وأكدت الأمم المتحدة أن نقص الموارد يحدّ من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، مجددة دعوتها أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والصحي، وضمان وصول المساعدات بأمان وسرعة ومن دون عوائق.



