تقارير

«القوصي».. إرهابي دولي مهندس العلاقات بين الحوثي وبورتسودان

يبرز القيادي السوداني إبراهيم أحمد محمود القوصي، الذي يُشار إليه بوصفه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في اليمن، كإحدى الشخصيات المرتبطة بشبكة إقليمية تمتد من اليمن إلى القرن الأفريقي، مستفيدًا من خبرته السابقة وعلاقاته داخل دوائر تنظيم القاعدة في السودان.
ووفق تقرير أممي، يضطلع القوصي بدور في تعزيز العلاقات الخارجية لتنظيم القاعدة في منطقة القرن الأفريقي، في وقت تشير فيه تقارير ودراسات إلى تطور العلاقة بين تنظيم القاعدة والحوثيين في اليمن، لتشمل مستويات من التنسيق الميداني والاستخباراتي وتبادل الإمدادات والأسلحة.
وفي السياق ذاته، أشارت دراسة صادرة عن «ذا سنتشري فاونديشن» إلى قيام الحوثيين بنقل شحنات أسلحة إلى الجيش السوداني نيابة عن إيران، فضلًا عن وجود عناصر حوثية في بورتسودان للاضطلاع بأدوار لوجستية وتدريبية، لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة.
وتكتسب خلفية القوصي داخل شبكات تنظيم القاعدة في السودان أهمية خاصة عند النظر إلى هذه التطورات، إذ سبق له العمل ضمن الدائرة المرتبطة بأسامة بن لادن، قبل أن يعود إلى السودان بعد سنوات من الاحتجاز في غوانتانامو. وتثير هذه الخلفية تساؤلات بشأن ما إذا كان يمتلك قنوات اتصال مع فصائل إسلامية مرتبطة بالجيش السوداني.
ومن هنا تبرز إمكانية اضطلاع القوصي بدور في الربط بين تنظيم القاعدة والحوثيين وشبكات سودانية.

زر الذهاب إلى الأعلى