
عوض ابوشعرة

رشحت انباء عن اقامة حد الردة علي الشاب الصغير احمد وقيع الله الماحي الذي اتهم بالالحاد لان احد الاطفال وجد مفكرة له فيها تأملات في الحياة مع تياؤلات كقيفة عن العقيدة ،،
قام ابطفل الصغير بتقديم المسودة لامام المسجد الذي وجدها تساؤلات ترقي لما يعتقده خياله المريض من انها خرجت من عقل ملحد ،، فألب عليه بعض شذاذ الافاق فقتلوه بعد ان ربطوه علي جزع شجرة في حي الدروشاب ،،
وانا هنا لا اود استنكار ما حدث للشاب المسكين فهذا قدره للاسف ،، ولا ماذا ستفعل السلطات للقتلة ،، انما اود ان ألفت انتباه الشعب السوداني لكارثة اسمها التناقض بين القول والفعل تربي عليها شباب كثر ،، ترعرعوا في هذه البلاد علي وقع التهليل والتكبير والدعوة لله ولشريعته ،،
ولكن سرعان ما انتبهوا للذين يدعونهم للاستقامة ،، ( ملولوين ) ،، وكذبة ،، ولصوص ،، وقتلة ،، ليسقط في ايديهم ويعيشوا في ازمة عقدية جعلتهم يستهينون بالعقيدة نفسها ،، نسبة لما يروه من فساد الشيوخ والحكام ،، لتتسلسل الاسئلة في دواخلهم عن ماهية هذا الدين الذي لا يلتزم به من يدعون اليه ،، ؟
ليس ذلك وحسب انما مؤشرات هذه الاستهانة صنعت لنا اجيال من شباب من الجنسين امتلكوا الجرأة للقفز فوق ريجيم مجتمعنا الاخلاقي لنشاهد عبر الوسائط ابتزال لا حدود له خاصة من عدد كبير من الفتيات اصبحن صانعات محتوي مخجل ورخيص يستعرض الاجساد مع التجاوز في الالفاظ الي اخر الاساليب المقززة التي تصدر من هذا النوع من الفتيات ،،
وللدالة علي عدم ايمان هؤلاء القتلة لما يدعون الناس له ،، احتضانهم لهذه الحزمة من القونات والساقطات والنائحات المستأجرات اللواتي يردحن بساقط القول ومن خلال اجهزة اعلام سلطة بورتسودان نفسها ،،
هذا غير الشتامين من الجنسين في صفحات الوسائط وكلهم يتبعون للاسلامويين وفلولهم ،،
لذلك ،، فما هو مخفي في صدور الشباب من تساؤلات منطقية عن هذه الازدواجية كثير جدا ،،
ولو استمر الوضع كما هو عليه ،، فلن يخرج بني كوز وحدهم من ساحتنا السياسية ،، بل سيخرج الاسلام نفسه ،،
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ،، عار عليك اذا فعلت عظيم ،،



