أسواء احساس يمكن ان يعيشه المرأ ،، احساس الخيانة من الاقربين ،، والسعودية كنا نعتقد انها من الاقربين ،،

عوض ابوشعرة
ما تجرأت المفوضية الافريقية علي المصادقة علي حوار البرهان رغم تجاوزها لحالة التجميد التي قررها الاتحاد الافريقي عقب الانقلاب ولا تزال سارية ،، اقول ما تجرأت المفوضية علي مباركة الحوار الا لانها رأت حالة الترقب والانتظار السلبية التي يتابع بها الشعب السوداني ازمته من مساحة جغرافية بحجم الكرة الارضية ،، فأعتقدت ان الشعب مستسلم لقدره وما درت ان للشعب رجال يتدخلون في الوقت المناسب لقلب الطاولات ،، وما بيانات جماعة اديس وحتي الكتلة الديمقراطية الا بعبوص صدرته قوي الثورة الحية للارزقية في لجنة الحوار ،،
وحتي هؤلاء بدأ بعضهم يعتذر عن الاستمرار في اللجنة ،،
أن أبسط مقومات أي حوار ناجح ،، ان يحدث في ظل توقف الحرب وعودة السودانيين الي ارض الوطن ،، فمن هم بالداخل لا يمثلون كل الشعب السوداني المتغرب بالملايين عن وطنه غصبا عنه ،،
المفوضية الافريقية وداعميها من دول ومؤسسات اقليمية اخري تحاول فرض البرهان ومؤسسته العسكرية علي الشعب السوداني وهو امر مستحيل حتي وان حدث فلن يصمد ،،
لقد تكشف للغاشي والماشي ان ازمة السودان التاريخية منذ الاستقلال تتمثل في هذه المؤسسة التي ما تفرعنت علي احد مثل شعبها ،، وقد قال الشعب كلمته فيها في ثورته المباركة ،، وهي كلمة حق ،، العسكر للثكنات ،، ولحراسة الوطن من الاعداء ،،
لقد شيع شعبنا الحوار الي مثواه الاخير وان انعقد من خلال عمليات الشراء للذمم الذي تمارسها المملكة السعودية انابة عن البرهان ،، فلا البرهان سيحكم الشعب السوداني غصبا عنه ،، ولا السعودية سيغفر لها شعب السودان استثمارها في موته وضياعه بعد ان حشرت انفها فيما لا يعنيها ،،
ان أسوء احساس يمكن ان يعيشه المرأ ،، احساس الخيانة من الاقربين ،، والسعودية كنا نعتقد انها من الاقربين ،،
ولكن ،، ،، ،، !



