
الباشا طبيق
من تلاحقه اتهامات خطيرة بشأن استخدام السلاح الكيميائي ضد الشعوب السودانية، والاستعانة بالكتائب الإرها_بية وحركات مرتزقة ومقاتلين أجانب، لا يملك أخلاقياً ولا سياسياً أن يتصدّر مشروعاً للسلام أو يتحدث بإسم الشعب السوداني.
مكان هذه الملفات هو التحقيق الدولي والمساءلة والعدالة، وسجون لا هاي وليس منصات الحوارات المصممة لتبييض الجرائم وإعادة إنتاج الماضي.
وعلى الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ألّا ينجرّا خلف هذه المسرحيات السياسية السمجة، التي تعيد إنتاج سيناريوهات ما سُمّي سابقاً بـ«الحوار الوطني»، والتي لم تُنتج سوى المزيد من الأزمات والحروب.
إرادة الشعوب السودانية ليست ورقة في يد البرهان، ولا يمكن تزويرها أو اختطافها بحوار أحادي يُدار من طرف واحد.
السودان يحتاج إلى إستئصال عقلية الهيمنة وتفكيك الدولة القديمة وبناء وتأسيس دولة المواطنة والحرية والعدالة والمساواة تعالج فيه جذور الأزمة ويضع أسس العدالة والسلام، لا إلى مسرحية جديدة لتكريس وشرعنة سُلطة الأمر الواقع في بورتسودان.



