
الخرطوم: 6-9-2026م
أجرت وزارة الصحة بولاية الخرطوم ومنظمة الصحة العالمية، اليوم، زيارة ميدانية مشتركة لعدد من المؤسسات الصحية بالولاية، للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها واحتياجات إعادة التأهيل والإعمار، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تشغيل المستشفيات واستعادة الخدمات الصحية للمواطنين.

وقاد الجولة مدير عام وزارة الصحة والوزير المكلف بولاية الخرطوم، د. محمود البدري، برفقة مدير منظمة الصحة العالمية بالسودان، د. عبدالناصر محمود أبوبكر، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من مديري الإدارات العامة بوزارة الصحة، وشملت مستشفيات العيون والأسنان والخرطوم.
وأوضح د. محمود البدري أن الجولة جاءت بناءً على طلب مدير منظمة الصحة العالمية، عقب اجتماع مشترك بالوزارة ناقش القضايا المتعلقة بإعادة تأهيل وإعمار المؤسسات الصحية التي تضررت جراء الحرب، والعمل على إعادة تشغيلها واستعادة خدماتها العلاجية.
وأكد البدري التزام منظمة الصحة العالمية بالوقوف إلى جانب وزارة الصحة ودعم جهودها الرامية إلى إعادة تشغيل المستشفيات واستعادة الخدمات العلاجية، مشيراً إلى أهمية الشراكة والتنسيق لمواجهة التحديات التي فرضتها الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية الصحية.
من جانبه، أعرب مدير منظمة الصحة العالمية بالسودان، د. عبدالناصر محمود أبوبكر، عن أسفه لحجم الدمار الذي طال مستشفيات ولاية الخرطوم، مؤكداً أن الأضرار كبيرة وتتطلب جهوداً مشتركة لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية وتشغيلها.
وأشار إلى أن مستشفى الخرطوم يُعد من أكبر وأهم المؤسسات الصحية بالولاية، لافتاً إلى دوره خلال جائحة كورونا في استقبال الحالات من مختلف ولايات السودان، فضلاً عن تقديم خدمات الجراحة بمختلف أنواعها والعناية المكثفة والتخصصات الطبية المتعددة، بطاقة استيعابية بلغت نحو ألف سرير.



