
حذّر نائب رئيس القوى المدنية المتحدة «قمم» ورئيس القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط، الناظر منتصر هباني، من خطورة ما وصفه بالتقارير والشهادات والأدلة المتداولة بشأن استخدام أسلحة كيميائية محظورة دولياً خلال الحرب الدائرة في السودان منذ 15 أبريل 2023، داعياً إلى تحقيق دولي مستقل وشفاف للتحقق من تلك الادعاءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وقال هباني إن المعطيات والشهادات الميدانية المتداولة تشير إلى استخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي في مناطق شرق سنار وجبل موية، مطالباً بإخضاع تلك المناطق لفحوصات وتحقيقات فنية مستقلة، إلى جانب إجراء تحقيقات عاجلة في شرق الجزيرة، ولا سيما منطقة الهلالية، للتحقق من أي استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية وتحديد طبيعة المواد المستخدمة وآثارها على المدنيين.
ووصف هباني ما يتم تداوله من وثائق وأدلة ونتائج تحقيقات بشأن الأسلحة الكيميائية بأنه «مفزع وخطير»، مشدداً على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة للتحقيق في جميع الادعاءات المتعلقة باستخدام أو تطوير أو تخزين الأسلحة الكيميائية في السودان.
وطالب بتحديد الجهات والأشخاص المسؤولين عن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات، ومحاسبة كل من تثبت إدانته، إلى جانب توفير الرعاية والمعالجة للمتضررين، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين من أي تعرض إضافي للمواد المحظورة.
ودعا نائب رئيس «قمم» المجتمع الدولي والدول كافة إلى اتخاذ موقف عاجل وحازم لمنع أي دعم أو إمداد من شأنه إطالة أمد الحرب أو تمكين أطرافها من ارتكاب مزيد من الانتهاكات، مؤكداً أن حماية المدنيين ووقف استخدام الأسلحة المحظورة وإنهاء الحرب يجب أن تحظى بالأولوية.
وأكد هباني أن القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط ستواصل المطالبة بالتحقيق والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، مع تحميل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لكل من تثبت التحقيقات تورطه في استخدام أو تطوير أو إصدار أوامر باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.



