صحافة السودان الأحد 2 نوفمبر 2025
نيران الحرب تبتلع الفاشر وكردفان... السودان على حافة الانهيار
تصاعد عسكري خطير واضطرابات سياسية وإنسانية تضرب الفاشر وكردفان، فيما تحذر الصحف السودانية من تحول الحرب إلى فوضى شاملة تهدد مستقبل البلاد.
<p>تشهد الساحة السودانية تصاعدًا حادًا في وتيرة الحرب وتدهورًا مأساويًا في الأوضاع الإنسانية والسياسية. </p> <p>الصحف السودانية الصادرة صباح الأحد 2 نوفمبر 2025 رصدت حجم الأزمة المتفاقمة في الفاشر وكردفان. </p> <p>تصدرت العناوين تحذيرات من انهيار وشيك في البلاد مع تزايد القتال وتراجع الخدمات الأساسية. </p> <p>السياسي جعفر الميرغني وصف ما جرى في الفاشر بأنه “عار وطني” ورفض أي حوار قبل المحاسبة. </p> <p>مصادر أشارت إلى تعثر مفاوضات الهدنة رغم تحركات الإيغاد وحكومة تأسيس نحو حل شامل للأزمة. </p> <p>مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن “مأساة الفاشر لا تحتمل التأجيل”. </p> <p>حكومة تأسيس أعلنت إجراءات لإعادة الأمن وتطبيع الأوضاع في المدينة المنكوبة. </p> <p>وفي كسلا، ظهرت حركة مسلحة جديدة وسط تحذيرات من انتقال الحرب إلى الخرطوم والنيل الأبيض. </p> <p>قائد التعايشي أعلن أن دارفور أصبحت تحت سيطرة قواته وبدء بناء الدولة المدنية. </p> <p>التقارير الميدانية تحدثت عن غارات جوية مكثفة للطيران السوداني في الأبيض ومناطق غرب كردفان. </p> <p>صحف محلية كشفت عن ترتيبات للقاء محتمل بين البرهان وحميتي بوساطة عربية. </p> <p>الجيش السوداني عزز مواقعه على حدود النيل الأبيض الجنوبية وفتح جبهة جديدة في الغرب. </p> <p>غارات جوية استهدفت مواقع الدعم السريع في بابنوسة وأم روابة وأوقعت قتلى مدنيين بينهم أطفال. </p> <p>مصادر عسكرية تحدثت عن استعدادات لمعركة حاسمة شمال وغرب كردفان. </p> <p>قائد البراء دعا إلى إعلان حكومة حرب وتفعيل الخدمة الوطنية الإلزامية. </p> <p>صحيفة سعودية وصفت سقوط الفاشر بأنه حدث يعيد تشكيل مستقبل السودان. </p> <p>المجتمع الدولي أبدى مواقف متباينة تجاه الأحداث الأخيرة في دارفور وكردفان. </p> <p>السفارة الأمريكية وجهت رسالة مباشرة إلى حميتي مطالبة بوقف الانتهاكات فورًا. </p> <p>مصر طالبت بهدنة إنسانية، بينما رفض البرهان لقاء حميتي في القاهرة. </p> <p>تقارير تحدثت عن تنسيق إيراني تركي لدعم الجيش السوداني عسكريًا. </p> <p>المصادر أكدت اعتقال الدعم السريع لعدد من قادته الميدانيين بينهم أبو لولو. </p> <p>تحليلات صحفية حملت عنوان “ما بعد الفاشر وقبل فوات الأوان”، محذرة من صراع إثني خطير. </p> <p>محليًا، تابعت لجنة عودة المواطنين أعمال تأهيل الطرق والجسور في الخرطوم. </p> <p>وزارة الخارجية نفت وجود أزمة داخلية وأكدت أن ما يُتداول مجرد إشاعات. </p> <p>وزارة التحول الرقمي نعت المهندسة هبة مديرة مركز معلومات البحر الأحمر. </p> <p>الجدل تصاعد بعد بث غاضب للفنانة ندى القلعة على مواقع التواصل الاجتماعي. </p> <p>الأوساط الصحفية ودعت الكاتب والإعلامي عمار محمد آدم الذي رحل عن الساحة. </p> <p>اقتصاديًا، بدأت إحدى الولايات تطبيق منظومة “إيصالي” لإيقاف السداد النقدي نهائيًا. </p> <p>الإمارات أعلنت تقديم دعم مالي بقيمة 100 مليون دولار لمدينة الفاشر المنكوبة. </p> <p>ولاية شرق دارفور فرضت غرامات لحماية موسم الحصاد من المواشي العائدة من الشمال. </p> <p>تشاد أغلقت معبر “أدري” الحدودي مع السودان، ما أوقف الإمدادات التجارية. </p> <p>أسعار العملات شهدت استقرارًا في السوقين الرسمية والموازية مع ثبات سعر الدولار. </p> <p>منظمات إنسانية حذرت من تفاقم أزمة النزوح في دارفور وكردفان. </p> <p>يونيسف أكدت وصول آلاف العائلات الفارة من الفاشر إلى طويلة بينهم 750 طفلًا دون ذويهم. </p> <p>ولاية الخرطوم رحّلت تسعة آلاف لاجئ إلى المعسكرات فيما أُنشئت 185 مركز إيواء بالشمالية. </p> <p>منظمة أطباء بلا حدود أكدت أن قوات الدعم السريع منعت الفارين من مغادرة الفاشر. </p> <p>في الحوادث، شهد طريق بورتسودان حادث تصادم أسفر عن سقوط ضحايا. </p> <p>الشرطة العسكرية نفذت حملة أمنية موسعة في شوارع نيالا. </p> <p>النيابة العامة أصدرت أوامر قبض بحق 61 من عناصر الدعم السريع في الخرطوم. </p> <p>في التعليم، لجنة المعلمين رفضت موازنة 2026 مطالبة بإنصاف القطاع التربوي. </p> <p>امتحانات التخصصات الطبية انطلقت بجامعة كسلا، تزامنًا مع فتح القبول الإلكتروني للجامعات. </p> <p>السودان يعود إلى واجهة الصحافة الدولية وسط دعوات متزايدة للمحاسبة وإنهاء الحرب. </p>
#السودان #الفاشر #كردفان #قوات_الدعم_السريع #الجيش_السوداني