
الخاتم عبدالله ..رحل … فى “صمت” في زمن الجحود
مؤلف وكاتب واعلامى وصوفى …..
ومدير الهئيه القوميه للاذاعه والتلفزيون ….
الراحل المقيم صاحب الاثر الابداعى والاجتماعى والدينى الخالد فى السودان عمل مديرا للهئيه القوميه للاذاعه والتلفزيون وترك اثرا وبصمه بتوسيع البث الاذاعى والتلفزيونى وانشاء شبكه الاذاعات المتخصصه والاذاعات الاقليميه ..وعمل الاستاذ المبدع مستشارا اعلاميا فى سفاره السودان بمصر ..وامينا عاما للهئيه القوميه للثقافه والفنون وفى عهده كان مهرجان الخرطوم الدولى للموسيقى واصدر مجله الخرطوم للثقافه وعمل مديرا لمركز المعلومات بوزاره الاعلام والثقافه .الخاتم كان موسوعه ثقافيه حرك الساكن الثقافى فى السودان ككل شعرا ونثرا ومسرحا والعديد من المسلسلات الاذاعيه والتلفزيونيه . مسلسل الزمن الضائع وسباق مع الزمن والبحث عن الاشراق ومسلسل الحياه المثال والعيون والرماد ونهر السراب ..مسرحيه مأساه يرول للمخرج المبدع السمانى لوال كانت الاكثر شهرة لنيلها جوائر فى مهرجان خشبه المسرح التجريبى بمصر وجائزه مهرجان الشارقه …الحقيقه الحزينه فى عطاء الراحل المقيم الخاتم عبدالله انه رحل فى صمت كامل من اهل الاعلام والثقافه ووزاره الاعلام والثقافه التى عمل فيها ولم يحضر احد لمؤاساه اهله وعشيرته فى قريته ام حراز مما ترك غصه لدى اهله واحبابه …ونتسأل ماذا تركت اليزبيث ملكه بريطانيا من اثر على الشعب السودانى من ماتركه الخاتم عبدالله ……
.نتمنى وقفه تأمل وعطاء لمن اعطوا الوطن ولم يبخلوا وهم كثر اولهم الاستاذ الخاتم عبدالله ….ارساء قيم الحق والجمال ومبادئ العداله والاخاء والمسئوليه والمساواه والتراحم …والله من وراء القصد ….




