
*حاج الأمين كرسني*
ظلت أمريكا في الأيام الفائته تبذل جهودنا مضنيه لتمرير مشروع قرار في مجلس الأمن لحظر السلاح والطيران في كل السودان وذلك لإنقاذ الدعم السريع من الانهيار المتسارع والهزائم المتلاحقه في كل مجاور القتال وارادت بذلك أن تستبق التقرير الأممي الدي وثق للتدخلات الاماراتيه ومد المليشيا المتمرده بالسلاح والعتاد والمرتزقه
جزاء للسودان لما قدمه لها منذ إنشائها بدءا من رهن مشروع الجزيرة لاستخراج بترولها مرورا بطلب شيخ زائد من كمال حمزه أن يجعل دبي مثل الخرطوم وحتى انشاء المنظومة العدلية والخدمة المدنية عامة. الان وبعد ان انكشفت سوءة أمريكا وظهر للعالم أن دولة الشر قد دفعت ملايين الدولارات لمسعد بولس والعائلة ترامب ليجعلوا مجلس الأمن يساوي بين الجيش الوطني ومليشيا متمرده قوامها المرتزقه من كل بقاع العالم هدفهم اساسا احتلال السودان وتغيير تركيبته السكانيه ومن أجل ذلك حشدوا سبعة عشر دولة تقودها أربعة دول عظمى ووفروا للمليشيا أخطر وأحدث الأسلحة الفتاكة لمواجهة دولة لا تملك الا شعبا سلاحه العزيمة والكرامة والإيمان بالله.
أمريكا تتزرع الان بدعمها للمليشيا باعتبار أنها لا تريد الكيزان… في الحقيقه ان أمريكا والماسونية الصهيونية ظلت في عدائها للسودان في ظل كل الحكومات التي مرت علي السودان وبعضها حكومات علمانية ليست لها علاقة بالدين.
اذن لماذا تعادينا تلك الدوائر؟
السبب ياسادتي أن أمريكا تعلم أن السودان قد خصه الله بموقع استراتيجي َوهو الجسر الرابط بين أفريقيا العربية وأفريقيا الزنجية وموقعه الاستراتيجي في البحر الأحمر وان الله قد خصاه بثروات من أراضي بكر وانهار ومياه جوفية وكل انواع المعادن وبحيرات من النفط لذلك لو تركوا السودان وخاله لأصبح قوة عظمى تهدد وجود إسرائيل.
كما أن هنالك ادعاء وهمي في التلمود اليهودي بأن إسرائيل تمتد من الفرات النيل وهذا يعني ان السودان سيكون جزءا من إسرائيل.
لقد حاولت كل الحكومات التي حكمت السودان منذ الاستغلال التودد والتقرب من امريكا ونفذت كل ما طلبته أمريكا منها كشرط لتطبيع العلاقة معها وآخره فصل الجنوب ولم نجن من ذلك إلا مزيدا من الضغوط والعقوبات الجائره.
لذلك على حكومتنا أن تعلم جيدا أن قول الله سبحانه وتعالى نافذ
*(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)*
لقد أن الأوان أن نجعل تامرهم علينا حسرة عليهم وان نسرع الخطى لنتجه بكلياتنا الي المعسكر الشرقي روسيا والصين وكوريا الشماليه وباكستان وتركيا وقطر والسعودية لنفتح لهم الاستثمار في كل المجالات بل ونوقع معهم اتفاقيات دفاع مشترك وحينذاك نستطيع أن نتفرغ للتنمية



