شهدت مدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، ليل الأحد، هجومًا بطائرات مسيّرة، تزامن مع سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من المدينة.
وقالت مصادر محلية، بحسب راديو دبنقا، إن الانفجارات سُمعت في اتجاهات عدة، من بينها محيط مستشفى السلاح الطبي ومطار الدمازين، بينما أفادت معلومات بسقوط إحدى المسيّرات في محطة لتعبئة الوقود.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها توثق لحظة وقوع الهجوم، وظهرت في بعضها ألسنة لهب تضيء سماء المدينة، بالتزامن مع أصوات انفجارات قوية.
ولم يتسنَّ بصورة مستقلة التحقق من طبيعة المسيّرات أو الجهة التي أطلقتها، فيما أشارت المصادر إلى اعتقاد محلي بأنها تابعة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، التي تسيطر على مناطق في الولاية، بينها الكرمك وقيسان.
وكانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت في وقت سابق الأحد إسقاط طائرة مسيّرة أثناء محاولتها استهداف مواقع للجيش في منطقة بلنق بولاية النيل الأزرق.
إدانة لاستهداف المنشآت المدنية
وأدانت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق ما وصفته باستهداف الأعيان والمنشآت المدنية في مدينة الدمازين، بما في ذلك طلمبات الوقود.
وقالت المبادرة في بيان، ليل الأحد، إن هذه الهجمات تسببت في ترويع المواطنين وتعريض حياتهم وممتلكاتهم للخطر، محملة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية عن الاعتداءات.
وأكدت المبادرة أن المدنيين والمنشآت الخدمية يجب ألا تكون أهدافًا للحرب، مشيرة إلى أن سكان النيل الأزرق أنهكتهم الحرب ولا يحتملون مزيدًا من الدماء والخوف والمعاناة.
ودعت المبادرة إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وحماية المدنيين والأعيان المدنية، وفتح الممرات الإنسانية، كما طالبت المجتمع الدولي بتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وصف ميتا
هجوم بطائرات مسيرة يستهدف الدمازين ليل الأحد، مع سماع دوي انفجارات في أنحاء المدينة ومعلومات عن سقوط مسيرة قرب محطة وقود



