
قيادية سياسية تتهم سلطة بورتسودان بالانهيار الأخلاقي والعسكري وتطالب بتحقيق دولي وحظر جوي
شنت القيادية والمحامية الأستاذة رحاب مبارك هجوماً لاذعاً على سلطة الأمر الواقع في بورتسودان، مؤكدة أن محاولات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لنفي استخدام السلاح الكيماوي تمثل هروباً مفضوحاً إلى الأمام لن يعفيه أو نظامه من الملاحقة الجنائية الدولية.
وأوضحت مبارك في تصريحات صحفية أن لجوء سلطة الانقلاب إلى السلاح المحرم دولياً يعكس حالة الانهيار العسكري والأخلاقي التي يعيشها النظام. وشددت على أن سياسة الإنكار المتبعة من جنرالات بورتسودان لن تمحو الدلائل الميدانية وشهادات الضحايا التي تدينهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب السوداني.
وأضافت مبارك أن استخدام الغازات السامة والأسلحة المحرمة هو اعتراف عملي بالفشل العسكري، ومحاولة انتقامية بائسة لاستهداف الحواضن المدنية بعد فقدان السيطرة على الأرض. وأشارت إلى أن منظومة بورتسودان استنفدت رصيدها بالكامل، وأن لجوئها للسلاح الكيماوي يضع البرهان وأعوانه في خانة مرتكبي الجرائم العظمى إلى جانب الأنظمة الدموية التي حوكم قادتها دولياً.
وفي ختام تصريحاتها، جددت مبارك مطالبة القوى المدنية والوطنية للمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن بفرض حظر جوي عاجل، وفتح تحقيق دولي نافذ يقود قادة سلطة الحرب إلى قفص الاتهام.



