الأخبار

عائشة الماجدي توضح ملابسات استدعائها: التحقيق تناول منشورين ولم أتعرض لأي أذى

أوضحت الكاتبة عائشة الماجدي أن استدعاءها من قبل جهاز المخابرات العامة، مساء السبت الماضي، جاء للتحقيق بشأن منشورين كتبتهما على صفحتها، نافية ما تردد من روايات أخرى حول أسباب الاستدعاء أو طبيعة ما جرى معها.
وقالت الماجدي إنها تلقت اتصالًا من سلطات المخابرات العامة للحضور إلى منطقة آمنة تابعة للجهاز، مشيرة إلى أنها لم تكن تعرف وجهة ذهابها في البداية، قبل أن تتضح لها لاحقًا.
وأضافت أنها ذهبت بنفسها إلى الموقع، وأنها وجدت استقبالًا وصفته بالاحترام والتقدير، معتبرة أن ذلك يتسق، من وجهة نظرها، مع طبيعة تعامل جهاز المخابرات العامة، الذي وصفته بأنه يضم «أولاد بلد متعلمين».
وأشارت الماجدي إلى أنها لم تشعر بالخوف، لأنها كانت تتوقع أن يتم التعامل معها وفق القانون، وهو ما قالت إنه حدث بالفعل، موضحة أنها لم تتعرض لأي أذى أو ضغوط نفسية أو غيرها خلال فترة وجودها، وأن التعامل معها كان، بحسب وصفها، إنسانيًا، بما في ذلك مساعدتها في تجاوز الأزمة الصحية التي واجهتها.
وفيما يتعلق بما أثير حول أسباب استدعائها، قالت الماجدي إن بعض الشخصيات والزملاء قدموا روايات من نسج الخيال، وإنها فوجئت بما وصفته باتساع دائرة التأويلات حول الواقعة، مؤكدة أن الحقيقة التي تريد توضيحها هي أنها خضعت للتحقيق بشأن منشورين محددين.
وأوضحت أن المنشور الأول تناول الحوار الوطني واستقالات بعض أعضاء اللجنة التحضيرية، بينما ارتبط المنشور الثاني بسوء فهم ونقاشات، وصفتها بالعادية، حول الأوضاع الاقتصادية، بهدف توضيح بعض المعلومات والأمور المتعلقة بالموضوع.
وأكدت أن المنشورين اللذين كانا محل التحقيق لا يزالان موجودين على صفحتها، داعية من تداولوا روايات أخرى إلى التوقف عن بناء استنتاجات وموضوعات لا تستند، بحسب قولها، إلى ما حدث فعليًا.
وقالت الماجدي إن التحقيقات انتهت بصورة طبيعية، وإنها عادت إلى أهلها وعشيرتها وهي في أمن وأمان، مشددة على أنها كانت ستعلن بوضوح إذا تعرضت لأي أذى أو حدث لها ما يستوجب الحديث عنه.
وفي ختام توضيحها، أعربت الماجدي عن شكرها للتضامن الكبير الذي وجدته من مختلف الجهات والأشخاص خلال فترة استدعائها، قائلة إن احترامهم ومساندتهم محل تقدير كبير لديها.

زر الذهاب إلى الأعلى