
● إنتهى مساء أمس الإجتماع الطارئ الذي ضم الفريق أول ركن / عبد الفتاح البرهان و رئيس مجلس الوزراء بروفيسور / كامل إدريس و وزراء القطاع الإقتصادي ، خصص لبحث تطورات الأوضاع الإقتصادية في البلاد ، و مناقشة التدابير و المعالجات اللآزمة للتعامل مع التحديات الراهنة .
● الاجتماع بحث عدداً من الملفات المرتبطة بالوضع الإقتصادي و المعيشي ، في ظل الضغوط التي تواجه الإقتصاد السوداني ، إلى جانب سبل تعزيز الإستقرار الإقتصادي و الحد من إنعكاسات الأوضاع الإقتصادية على المواطنين .
● يأتي الاجتماع في وقت تكثف فيه الحكومة إجتماعاتها الإقتصادية لمتابعة مؤشرات الإقتصاد و إتخاذ إجراءات تستهدف تحسين الأوضاع المعيشية و ضبط الأسواق و تعزيز توفر السلع و الخدمات الأساسية .
● الحكومة كانا قد عقدت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الإجتماعات المخصصة للملف الإقتصادي ، ناقشت خلالها قضايا : –
▪︎ سعر الصرف
▪︎ الإيرادات
▪︎ تأمين السلع الإستراتيجية
▪︎ زيادة الإنتاج المحلي
▪︎ إجراءات تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين .
● و في أحدث تحركاتها ، ناقش إجتماع حكومي موسع عقد في الخرطوم أمس الثلاثاء حزمة من الحلول العملية العاجلة لتخفيف أعباء المعيشة و وجه بالإسراع في تفعيل مراكز البيع المخفض في العاصمة و الولايات ، مع التأكيد على دعم الإنتاج المحلي من القمح و توطين صناعة الصمغ العربي بإعتبارهما من السلع الإستراتيجية .
● كما سبق أن أكدت الحكومة أن محدودية مصادر الإيرادات و إرتفاع المصروفات يمثلان أحد أبرز التحديات أمام المالية العامة ، في وقت تواصل فيه الدولة العمل بموازنة الطوارئ و الوفاء بالإلتزامات الأساسية تجاه العاملين و الخدمات الإجتماعية و الصحية و التعليمية .
● و من المنتظر أن تتركز مخرجات الإجتماع الطارئ على إجراءات إقتصادية عاجلة تستهدف معالجة الإختلالات القائمة و دعم إستقرار الأسواق و تحسين الظروف المعيشية ، في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقتصادية إستجابة حكومية متواصلة و تنسيقاً بين مؤسسات الدولة ذات الصلة .



