
*حاج الأمين كرسني*
قبل أيام سجل ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في كل السودان ردود فعل قوية وصارت معايش الناس في خطر شديد وكاد ذلك أن يفجر ثورة الجياع حتى هلل بني قحطوط بذلك وايقنوا بأن الشارع سيطلع للشارع وبذلك يجدوا مدخلا ليتسيدوا الموقف ولكن الشعب السوداني قد وعي الدرس وفهم اللعبه وهتف بالإجماع شعب واحد جيش واحد.
وسرعانما اعادت الحكومة الي جهاز الأمن سلطاته وقاد الأمن الاقتصادي حملات ناجحه لمحاربة جشع التجار والقبض على تجار العمله الأمر الذي جعل الدولار يتراجع بخطوات متسارعه وبالتالي انخفضت الأسعار وعادت الي ما كانت عليه قبل ارتفاع الدولار.
لكن عندنا هنا وبالذات في منطقة مروي الأسعار كالاعمار لا تتناقص بعد الارتفاع حتى لو أصبح الدولار يساوي جنيه واحد.
من هذا المنبر اناشد المسئولين في الوحده الإدارية وفي المحلية أن يصدروا التعليمات لالزام التجار بكتابة الأسعار على البضائع ويتم توجيه الأمن والشرطه والمستنفرين بمراقبة ذلك… وأن يقوم الإعلام بالإعلان عن ذلك بالمايكرفونات في كل المناطق.



