تقارير
السعودية تموّل.. ومصر توفّر المطارات والدعم اللوجستي للجيش السوداني؟!
ملف استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية لم يعد شأنًا سودانيًا داخليًا، خصوصًا بعد تصاعد الأدلة والتقارير الدولية حول هذا الملف.

ملف استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية لم يعد شأنًا سودانيًا داخليًا، خصوصًا بعد تصاعد الأدلة والتقارير الدولية حول هذا الملف.
وهنا تبرز أسئلة خطيرة تستوجب تحقيقًا دوليًا شفافًا: هل قدمت السعودية تمويلًا أو دعمًا لهذا المسار؟ وهل استُخدمت منشآت أو مطارات مصرية، بما فيها منطقة العين السخنة، لتوفير دعم لوجستي للجيش؟
إذا ثبتت هذه الادعاءات، فإن المسؤولية لا تتوقف عند من استخدم السلاح، بل تمتد إلى كل من موّل أو سهّل أو مكّن.
السودان ليس ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، ولا يجوز أن يدفع الشعب السوداني ثمن صراعات الآخرين.
#السودان #الأسلحة_الكيميائية #الحرب_في_السودان



