تقارير

الذراع المسلحة لإخوان السودان.. كتيبة «البراء بن مالك» تتمدّد في القرن الأفريقي وسط تنامي صلاتها بإيران

قالت مصادر أمنية سودانية إن مقاتلين من كتيبة البراء بن مالك، المدرجة على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، جرى سحبهم من جبهات القتال داخل السودان وإعادة نشرهم في أنحاء القرن الأفريقي والدول المجاورة، في إطار ما وصفته المصادر بأنه محاولة لإعادة بناء الحضور الإقليمي للحركة الإسلامية السودانية.
وبحسب صحيفة «سودان تايمز»، فإن عمليات إعادة الانتشار تمثل تحولًا مهمًا في دور كتيبة البراء بن مالك، من ميليشيا تقاتل إلى جانب القوات المسلحة السودانية إلى شبكة عابرة للحدود تنخرط في أنشطة استخباراتية ولوجستية، وربما في عمليات سرية في أنحاء شرق أفريقيا.
وتأتي هذه الأنباء في ظل تصاعد المخاوف الدولية الموثقة بشأن علاقات الكتيبة بإيران.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على كتيبة البراء بن مالك في سبتمبر 2025، وقالت إن الميليشيا الإسلامية ساهمت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب الدائرة في السودان، وإنها استفادت من تدريبات وأسلحة قدمها الحرس الثوري الإيراني.
كما أكدت واشنطن أن جماعات إسلامية سودانية تعمل على توثيق علاقاتها بطهران وتتلقى دعمًا فنيًا من الحرس الثوري الإيراني.
وفي مارس 2026، ذهبت الولايات المتحدة إلى أبعد من ذلك، إذ ربطت رسميًا كتيبة البراء بن مالك بجماعة الإخوان المسلمين، وأدرجت التنظيم ضمن العقوبات الأمريكية المتعلقة بالإرهاب، ووصفت السلطات الأمريكية الكتيبة بأنها الجناح المسلح لجماعة الإخوان المسلمين في السودان.
كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قائد كتيبة البراء بن مالك، المصباح أبو زيد طلحة، متهمًا إياه بالضلوع في عمليات إعدام ميدانية بحق مدنيين، نُسبت إلى الكتيبة في الخرطوم بحري وولاية الجزيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى