
اعتبر وزير النفط والطاقة بحكومة السلام، الباشا طبيق، امتناع الولايات المتحدة عن منح قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطوة تحمل رسائل سياسية تتجاوز الجانب الإجرائي.
وقال طبيق إن القرار يمثل «صفعة دبلوماسية من العيار الثقيل»، ويرسل مؤشراً على تصاعد الضغوط الدولية على البرهان، في ظل استمرار الحرب وما رافقها من اتهامات بانتهاكات بحق المدنيين.
وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب أن تركز على الحقيقة والعدالة والمحاسبة الدولية، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكداً أن الإفلات من العقاب لا يمكن أن يكون أساساً لتحقيق السلام والاستقرار في السودان.



