برهان يعيد عقارب الزمن الي الوراء بالسير علي ذات الطريق الذي مشي عليه الكيزان وبشة وبطبق في الكتالوج بضبانته ،عشان كده كل عام يرذلون

اسامة كنينة
برهان أموره جاطت جوة والضائقة المعيشية بلغت حدها والاقتصاد انهار تماما أتلفت جاي جاي وبدا يهضرب …امريكا امريكا …غايتو لم الواحد يكون راقد طرة للامريكان بيخاف ان الشعب يرفضه ويفقد الشرعية الداخلية للابد بيقوم طوالي يدور ليك نغمة لن نذل ولن نهان ولن نطيع الامريكان علي أساس نحنا نصدقه فبيخاطب امريكا بلسان كما فعل أبرهة بمقاله الاخير في الصحافة الأمريكية ويخاطب الشعب بلسان الحريص ويعمل ليك فيها اسد …هذا نهج ثابت في الدولة السودانية ودولة ٥٦ من زمن السيدين وصولا إلي البرهان …. بس ياهو الزمن اختلف والأجيال اختلفت وزمن الشعارات الجوفاء ولي الي غير رجعة والاعمال بالنتائج وليس الكواريك والادعاء الكاذب. بس ياهو الله جعلا . وحكام السودان لسه شغالين بالشريحة القديمة ، كما قال أحدهم مخهم لازال نوكيا في زمن الايفون وبرهان يعيد عقارب الزمن الي الوراء بالسير علي ذات الطريق الذي مشي عليه الكيزان وبشة وبطبق في الكتالوج بضبانته ،عشان كده كل عام يرذلون 🤣
امريكا تطير وانت وراها



