رفض الولايات المتحدة منح البرهان تأشيرة الدخول لأراضيها !!! التداعيات الممكنة وهل كان ممكن تلافي هذا الحرج !!!! نعم ..

بشري علي
كان ممكن تلافي الحرج وذلك عن طريق تكليف رئيس الوزراء بقيادة الوفد الأممي
او حتى تكليف وزير الخارجية
وكان البرهان ممكن يتعذر بأنه مشغول بالملف الأمني وقيادة العمليات العسكرية في كردفان حيث استطاع الجيش تحرير 11 منطقة من الدعم السريع
العلف دا زي حبوب المعدة ينفع تبلعو في الصباح والمساء
لكن البرهان ينقصه بعد النظر بسبب عدم وجود مستشارين حوله فالرجل لا يفرق بين منبر المسجد ومنصة الامم المتحدة
وفاكر العالم كلو زي قهوة ودالبرير الكردفاني في أمدرمان
والبرهان يحب المنابر وممارسة الخطابة سواء على منابر المساجد او الكنائس وبدأ يقدم خطاب مرن لمجلة FP ولكن هذه التكتيكات أصبحت مكشوفة
وقد كان يمارسها المخلوع البشير من قبل وقد ارتدت عليه
ومفروض وزير الخارجية السودانية يستشعر الموقف الأمريكي عندما تم وصفه من قبل المستشار بولس بأنه وزير معين من قبل الجيش ، وكان مفروض الوزير الفلانقاي يطلع بيان يرفض فيه هذا التوصيف ولكنه دفن دقن وبلع الاهانة وخايف من كسر الإقامة
طيب المتوقع شنو ؟؟
ممكن الأمين العام للامم المتحدة يستجدي إدارة ترامب ويطلب منها السماح للبرهان بالدخول وتكون ” آخر مرة ” وتاني التوبة يا حبوبة ويا دار ما دخلك شر
والبرهان سوف يقبل الدخول لأمريكا بعد تقديم التعهد والضمانة لأنه يريد الحضور للقمة من أجل العرض الإعلامي وليس من أجل وقف الحرب
وزي ما قال الشيخ عبدالحي يوسف البرهان شخص غير محترم ولا يمكن الوثوق به
ان الولايات المتحدة رفضت منح التأشيرة بسبب رفض البرهان للهدنة وبسبب رفضه التحقيق في الاسلحة الكيماوية التي استخدمها خلال الحرب
وهذه أسباب منطقية ومعقولة وهناك إجماع دولي حولها
ويُمكن للبرهان ان يقدم خطابه عن طريق مشاركة الفيديو مثلما يفعل ابورهف وندى القلعة ولكن هذه الطريقة لا تليق برئيس دولة يزعم ان حكومته معترف بها من قبل الامم المتحدة
والمعضلة الاساسية هي البلابسة ودعاة الحرب والذين شرعوا من الآن في تهيئة الناس لقبول فكرة ان الإمارات توقف وراء حجب تأشيرة البرهان
وبانو الامم المتحدة غير مهمة بل المهم الشعب السوداني الذي يقف مع القائد
وهذا خطاب يشبه خطابات صدام حسين وبشار الأسد ، وهذه خطابات شعبوية ، معنوية ، فيها الكثير من الفانتازيا وعدم ملامسة الواقع
من وجهة نظري ان البرهان احترق بسبب استشارات امجد فريد ومدير المخابرات مفضل …
وكما اسلفنا هذه الأزمة كان يمكن تخطيها بأقل جهد من التفكير السليم



