
*حاج الأمين كرسني*
راجت في الفترة السابقه الكثير من المبادرات التي تدعو للتحول الديمقراطي ورسم خارطة الطريق للسودان وكلها تتفق في مشاركة كل القوى السياسية عدا
🛑المؤتمر الوطني🛑
كلهم يرددون ذلك كالببغاء مواصلة للسواقة بالخلاء التي مارسها حصريا منسوبي بني قحطوط عملاء دويلة الشر انطللاقا من نظرية خير وسيلة للدفاع الهجوم.
السودان الان يعيش في منعطف تاريخي بالغ الأهمية إذ أنه لن يكون كما كان بالأمس تحكمه عوائل وانتماءات جهوية ومناطقية بل ستحكمه مبادئ وبرامج تعتمد على ثوابت لا تتغير بتغير الحكومات… ولتحقيق ذلك لابد لنا ان نحدد من يشارك في وضع خريطة مستقبل السودان المؤتمر الوطني ام أحزاب القحط؟ ولكي نصل إلى الحقيقة علينا أن نقارن بينهما
المؤتمر الوطني هو المولود الشرعي لحكومة الإنقاذ أو سمها حكومة الكيزان التي جاءت للحكم بعد انقلاب ابيض قامت به الجبهة الإسلامية ضد حكومة الصادق المهدي التي جعلت التمرد بقيادة جون قرنق يتسيد الموقف العسكري ويصل بجنوده الي الكرمك ويتبجح بأنه سيشرب القهوة في المتمة ولأول مرة في تاريخ الجيش السوداني ينهزم ويتراجع لعدم امتلاكه للسلاح والعتاد بل أصبح يحارب حافيا بلا سلاح وانهار الاقتصاد وانعدمت كل متطلبات الحياة الضرورية من مواد تموينية ومواد بترولية.. لذلك حينما أعلنت القوات المسلحه استيلائها على السلطة خرجت مظاهرات التاييد في كل مدن وقرى السودان.
استطاعت الإنقاذ أن تبعث الروح الوطنيه في المواطن واحيت سنة الجهاد حتى استطاعت كسر شوكة التمرد واهتمت بمعاش الناس واقامت مشاريع التنمية العملاقة وانشأت الصناعات الدفاعية واقامت السدود على الرقم من الحصار الاقتصادي والسياسي الذي فرضته دول الاستكبار حتى لا يقوى.. لكن حكومة المؤتمر الوطني لم تلين لها قناه وحققت المستحيل ولم تنكسر الأمر الذي جعل سبعة عشر دوله فيها أربعة دول عظمى تقرر التامر على السودان واسقاط حكومته باعتبار أنها حكومة كيزان ولتنفيذ ذلك التامر جاءت بكل العملاء والارزقية ومتسكي حانات أوربا من أحزاب القحط وشيطنوا حكومة المؤتمر الوطني ووعدوا الناس بالمن والسلوى وحياة الرفاهية حتى استلموا دفة الحكم لكن سرعانما تبخرت وعودهم وانعدمت السلع الضرورية وارتفعت الأسعار ارتفاعا جنونيا واصبحت الرغيفه بخمسين جنيها بدلا من جنيه وارتفع جالون البنزين من ثمانية وعشرين جنيها الي عشرة الف جنيه.
أرادت حكومت قحط أن تطمس هوية الشعب الدينية وصادرت دار المصحف واسكنت في مبانيها مفوضية النوع والتي ابتكرتها لاباحة المثلية والانحلال الاخلاقي وان المرأة إذا تزوج عليها زوجها يمكنها ان �



