الأخبار

الجبهة المدنية تطالب بإتاحة تمثيل مدني لصوت السودانيين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

طالبت الجبهة المدنية لإيقاف الحرب واستعادة الديمقراطية الأمم المتحدة، ورئاسة الجمعية العامة، والدول الأعضاء، بإتاحة مساحة للصوت المدني السوداني خلال أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
واقترحت الجبهة أن يلقي الدكتور عبدالله حمدوك كلمة أمام الجمعية العامة، باعتباره ممثلًا مقترحًا للصوت المدني السوداني، للتعبير عن تطلعات المدنيين السودانيين واللاجئين والنازحين ومكونات ثورة ديسمبر، ونقل مطالب المتضررين من الحرب إلى المجتمع الدولي.
وقالت الجبهة إن المبادرة تأتي في ظل استمرار الحرب والأزمة الإنسانية والسياسية في السودان، وما وصفته بالحاجة إلى الاستماع بصورة مباشرة إلى صوت مدني سوداني مستقل عن طرفي الحرب والاستقطاب العسكري والسياسي.
ودعت الجبهة الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى النظر في المقترح، باعتباره مبادرة مدنية تهدف، بحسب بيانها، إلى إيصال صوت ملايين السودانيين المتضررين من الحرب، والدفع نحو وقف القتال، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح مسار سياسي مدني شامل يقود إلى انتقال ديمقراطي.
وأكدت الجبهة أن السلام والحرية والعدالة والديمقراطية تمثل جوهر تطلعات الشعب السوداني ومبادئ ثورة ديسمبر.
وتأتي الدعوة في وقت تعقد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة مناقشتها العامة للدورة الـ81 في نيويورك خلال الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر، على أن تُستأنف في 28 سبتمبر 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى