منو الضلل البرهان واقنعوا ان السكة فاتحة لواشنطن ؟؟
اول واحد الفريق مفضل والذي اورد اسطورة التواصل مع الولايات المتحدة في الملفات الأمنية

بشري علي
وبصراحة الفريق مفضل سافر للولايات المتحدة عدة مرات والتقى بعدد من رجال المخابرات الأمريكية ، وأعتقد المفاوضات كانت بخصوص السلاح الكيماوي والتي وصلت لطريق مسدود
تاني واحد مسؤول هو المستشار أمجد فريد والذي سافر للولايات المتحدة وقعد في فنادقها ثلاثة شهور وأكل الديك التركي وشرب البيرة والويسكي والكونياك والتيكلا على حساب الشعب السوداني ، وقد زعم انه التقى ببعض اعضاء الكونغرس والذين وعدوه بأنهم سوف يضعون الدعم السريع على قوائم الإرهاب
ودا ما حصل ولا بحصل
الحصل انو الكاهن إتبل
ثالث واحد هو السفير الفلانقاي أبو لبانة الحارث
الزول دا لو عاوز يظرط بقول الإمارات هي السبب ودخل في جدل ومغالطات بلا طائل ، وهو شخص غير متمرس وبلا خبرة وكان ممكن يشوف السحابة ويتاكد انو ما فيها حمامة زي حقت جدية
لو كانت للحارث علاقات واتصالات غير ” جانيت ” كان جاب الزيت وعرف عقبة التاشيرة على الأقل قبل قطع التذاكر وحجز الفنادق
وكان ممكن يحدث خروج مشرف للبرهان والبلاطة ما تموت فوق وتتحسب 75
لكن الحارث المعزول ما كان جايب خبر ولا عارف المطرة صابا وين لحدي الفأس وقع في الرأس …



