



#روما،✍️ رضوان علي الحسن 🇮🇹
في تحليل معمق أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم، كشفت الأرقام عن واقع جديد في كرة القدم العالمية بعد اختتام بطولة #كأس #العالمFIFA 2026™ التي توجت بها إسبانيا بلقبها العالمي الثاني، وسط مشهد تهديفي استثنائي أعاد كتابة سجلات المسابقة العريقة.
معدل تهديفي يعيد الزمن إلى 1970
سجلت البطولة التي استضافتها ثلاث دول أمريكية حضورا تهديفيا لافتا بمعدل 2.96 هدف في المباراة الواحدة، وهو أعلى رقم منذ نسخة المكسيك 1970 التي سجلت 2.97 هدف، متجاوزا بوضوح معدلات النسخ الثلاث الأخيرة التي لم تتجاوز 2.69 هدف في قطر 2022، و2.64 في روسيا 2018، و2.67 في البرازيل 2014.
ويظل الرقم القياسي التاريخي محفوظا لسويسرا 1954 بمعدل خرافي بلغ 5.38 هدف في المباراة، بينما سجلت إيطاليا 1990 أدنى معدل بـ2.21 هدف فقط.
سباق تاريخي على صدارة الهدافين
شهدت البطولة حدثا فريدا بتسجيل 6 لاعبين 6 أهداف أو أكثر في نسخة واحدة لأول مرة في تاريخ المونديال الممتد 96 عاما، حيث تصدر كيليان مبابي قائمة الهدافين بـ10 أهداف محققا إنجازا لم يسبقه إليه سوى غيرد مولر عام 1970، بينما لم يتفوق على رقمه سوى جوست فونتين بـ13 هدفا عام 1958، وشاندور كوتشيس بـ11 هدفا عام 1954.
وأصبح مبابي أول لاعب يتوج هدافا للبطولة في نسختين مختلفتين بعدما نال الحذاء الذهبي في قطر 2022، بينما خاض سباقا دراميا مع ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي للمونديال، حيث انفرد الأخير بالرقم القياسي برصيد 21 هدفا قبل أن ينهي مبابي البطولة بـ22 هدفا ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة بعد تسجيله ثنائية في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.
ثورة تكتيكية في التسديد البعيد
كشفت الأرقام عن تحول استراتيجي واضح في طريقة تسجيل الأهداف، حيث سجلت المنتخبات 43 هدفا من خارج منطقة الجزاء بواقع 7 أهداف من ركلات حرة مباشرة و36 هدفا من اللعب المفتوح، بنسبة 14.6 بالمئة من مجموع الأهداف، مقارنة بـ8 بالمئة فقط في نسخة قطر 2022.
وعلق يورغن كلينسمان عضو مجموعة الدراسات الفنية في FIFA على هذا التطور قائلا: “عندما تتراص الكتل الدفاعية بوجود 8 أو 9 لاعبين داخل المنطقة، تصبح التسديدات البعيدة الحل الأمثل لاختراق هذه التحصينات”.
الركلات الثابتة والعرضيات.. سلاح لا يغيب
حافظت الكرات الثابتة على حضورها القوي بـ54 هدفا من ركلات ركنية وحرة ورميات تماس طويلة، إضافة إلى 16 ركلة جزاء بنسبة 17.5 بالمئة من الإجمالي، بينما مثلت العرضيات بكافة أنواعها مصدرا لـ75 هدفا أي ما يعادل 24 بالمئة، أي هدف من كل 4 أهداف تقريبا، ومن بينها الهدف الحاسم في المباراة النهائية لصالح إسبانيا.
هيمنة إنجليزية وريال مدريد
على صعيد الأندية، تصدر ريال مدريد قائمة الأندية الأكثر تسجيلا بـ22 هدفا بواقع 10 أهداف لمبابي و7 لبيلينغهام و4 لفينيسيوس وهدف لأردا غولر، وجاء باريس سان جيرمان ثانيا بـ15 هدفا، ثم آرسنال بـ13 هدفا، لكن الأهم بينها جميعا كان هدف فيران توريس مهاجم برشلونة الذي منح إسبانيا اللقب.
وحافظ الدوري الإنجليزي الممتاز على هيمنته التاريخية بتقديم لاعبيه 79 هدفا من 308، بنسبة 25.6 بالمئة متفوقا على الدوري الإسباني بـ41 هدفا، ثم الألماني بـ25، فالفرنسي بـ23، والإيطالي بـ22، في تأكيد جديد على جودة أغنى مسابقة محلية في العالم.



