الأعمدة

واضح أن مشاكل حسام حسن العائلية ، أثرت على تركيزه في عمله

اشرف مصطفي الهندي
، علاوة على قدراته الشخصية المحدودة في التعبير عن ذاته أو ردود أفعاله أو إجاباته على الأسئلة
التي تطرح عليه بخصوص عمله في المؤتمرات الصحفية ، التي تفتقد اللياقة واللباقة !
فمنذ كان لاعبا شاباً في مقتبل العمر حتى أصبح مدربا فوق الستين عاماً ظل ومازال عصبيا ومندفعا ، ولايفكر قبل الفعل أو الكلام ولم يتخلص من اندفاعه وتهوره في الحديث وتعمد احراجه للغير بدون مبالاة ، فينتقص ذلك من قدره واحترامه لنفسه قبل أن ينال من غيره ، وربما لايتعمد احراج غيره ، ولكن هذا سقف قدراته في التعبير ، فلا يحسنه ، لأنه بطبيعته ليس لبقاً وإنما انفعالي
وأما مشاكله العائلية فلا علاقة لنا بها ، ونزيحها عن أنظارنا كلما صادفتنا ، فليس كل الأمور تستحق عناء المناقشة ،
إلا في تأثيرها على عمله الذي يهمنا ، فهذا منتخبنا الوطني ، وليس عزبة حسام أو وسبة توأمه ابراهيم ، ليتحكما فيه بخشونة وغلظة وسوء تقدير وتعاسة تعبير ،
ثم نجده بعد ذلك يشتكي من التفاف الجماهير لانصاف لاعب مثل محمد الشناوي وهو كابتن المنتخب والمفترض أن يكون حكيما عند الحديث عنه ،
ثم يشتكي من تحيز الاعلام ولومه له عند استبدال محمد صلاح ليظهر نفسه أنه المدرب الذي يستطيع استبدال صلاح ، حتى شوفوا ، وكأنه يحاول علاج شعوره بالضعف والهوان في بيته ، بالاستئساد المظهري على نجوم المنتخب ، وهو سلوك لايليق بناس كبيرة بحكم السن والمقام
حتى في تعامله مع صلاح ، فاشل ، يستبدله في الدقيقة 60 في مباراة أنجولا ، ويخرج في المؤتمر الصحفي ليعلن انه قرار فني وليس لاصابة صلاح ، وحتة القرار الفني بدهية ولاتحتاج الى تأكيد او تذكير او مزايدة
ولما غادر صلاح معسكر المنتخب لانه لن يكون موجوداً في مباراة جنوب السودان القادمة ، ظن الكثيرون أن صلاح غاضب من ادارة المنتخب ، في حين انه لن يشارك لأن المباراة ستكون على نجيل صناعي
والعجيب أن صلاح في الموسم الماضي كان في فترات طويلة على مقاعد البدلاء فى ليفربول ورغم ذلك كان مع حسام في المنتخب اساسى ال ٩٠ دقيقة
وصلاح مع ناديه حاليا متألق وهداف الدوري التركي ، ومع حسام في المنتخب يتم استبداله بدعوى الرؤية الفنية التي لم تطهر أمارتها طوال المباراة
الخلاصة انت يا حسام عدو نفسك وفتحت على نفسك جبهات كتيرة
فى وقت واحد ولن تجد من يسندك إذا كثرت مشاكلك مع لاعبي المنتخب ، وسيتخلصوا منك في وقت ما ، مثلما فعلت زوجاتك ذات يوم قريب !
ولاتتصور أن من قرر وجودك كمدير فنى للمنتخب ، سيظل سند وضهر لك في كل الأوقات ، وإذا ظننت ذلك تبقى مغفل ومش فاهم المشهد بوعي كاف
انت بنفسك عدو نفسك
وبتقلل فرصك فى الاستمرار مع المنتخب !

زر الذهاب إلى الأعلى