تقارير

الجوع والنزوح.. حربٌ أخرى تُوقد النار في بطون السودانيين ارتفاع الأسعار يعمق أزمة التكايا والمطابخ الخيرية

الصورة قد لا تكون واضحة لمن لا يعايشها على أرض الواقع، إذ يكتفي المسؤولون برؤية الناس يمشون في الطرقات والأسواق، ولكن عن ماذا يبحثون؟ هذا سؤال لا يهمهم كثيراً فيما يبدو، فهم ينظرون إلى صمود المواطنين وعودتهم بأنه انتصار وشجاعة وليس احتياجاً وحيرة وعدم حيلة.
هذه النظرة هي أُسُّ الأزمة، فالقائمون على الأمر لا ينظرون إلى ارتفاع الأسعار الجنوني بأنه أحد أشكال الحـ رب على البسطاء، وهو ليس أقل فتكاً من الســ ــلاح؛ فالجوع يقتـ ـل، ومرض الجوع صعب علاجه إن وُجد علاج. من هذه الزاوية يجب أن ينظروا إلى حال الناس الذين يعتمدون على التكايا يومياً بسبب قلة الدخل وتحدي الأسعار. العبارات أعلاه هي آراء لمواطنين ظلوا يكافحون آثار الحـ رب بكل أشكالها، ويتذمرون من لا مبالاة المسؤولين.

زر الذهاب إلى الأعلى