نعم نعم لقد كان بالإمس
الهلال .. وعلى أرض الدامر شمس وقمر ..
نعم شمس وقمر .. مثله مثل محمد المهدي المجذوب وليلة المولد .. كان عبدالله الطيب والدوش والسر احمد قدور في واحدة من اجمل حلقات اغاني وأغاني ..
وفي بربر السلوى .. وفي الدامر الخلوه بريدو ..
نعم نعم .. وبذات الأرض سقط الكوكب الأحمر سقوطا لم يك يتوقعه احد .. وارتطم بالأرض محدثا دَوياعاليا يصم الاذان ..
سكنت الصفاره العادله.. خرج
اللاعبون بين مصدق ومكذب ..
ليلتف الطاقم الفني حول بعضه .. وقد فكر قبل المباراة في كل شئ .. كل شئ .. الا في
كيف كان يفكر الهلال .. متناسيا ان القاعدة الاولي .. ان تفكر في كيف يفكر غيرك ..
نعم انتهت المباراه .. طويت كل الإعلام الحمراء .. وخرج كل من كان بالملعب حزينا ..
شخصيا لم انم ليلتها عطفا علي
عشق عمري .. واكتفيت باستقبال العشرات من رسائل السخريه على بريدي الحزين ..
نعم اشتعلت كل الوسائط بألاف
التعليقات الساخره .. ستكتب الأقلام والايام عن مريخ الدامر
وهي تجب كعادتها كل ما سبق من القاب الزعيم المحمولة جوا .. كل تلك المسميات ..
وكأن مانديلا ما عاش يوما
بطلا يهز عرش الطغاه ..
نعم في أرض الدامر ..سقط سهوا مريخ التاريخ ..
وعفوا ايتها النجمه ان نعس الضؤ .. عفوا ايتها الورده ان خان العبير ..
غدا نعود .. حتما نعود ..
للقرية السمراء
للكوخ الموشح بالورود ..
وتعود أفريقيا لنا ……
……..
ع. هلاوي



