


العلاقات الدولية تختلف باختلاف المصالح وتتباين بتباين القضايا الخلافية
لذلك من الطبيعي أن يحدث التقارب بعد التباعد طبقًا لتغير الظروف السياسية ..
وطول عمر مصر وايران اصدقاء مقربين وصلة نسب كمان
منذ زواج شاه إيران محمد رضا بهلوي بالأميرة فوزية فؤاد شقيقة الملك فاروق
ودرة تاج القصر الملكي في عصرها ..
ثم التقارب الشهير بين السادات وشاه إيران
بعد ثورة الخميني عليه ، وتردد أمريكا في استقباله ثم رفضها استقباله رغم انه كان وثيق الصلة بها ، ولكنهم عرفوا انهم بلا قلب
في سياستهم ويلهثون وراء مصلحتهم في كل وقت ، وأيامها رحب السادات باستقباله لموقفه التاريخي في دعم مصر وتزويدها بالطاقة إبان حرب أكتوبر المجيدة عام 1973
وعندما توفي ، دفن في مصر
وظلت عائلته سنوات في ضيافة مصر
والصورة المنشورة تجمع وزير خارجية إيران وعمرو موسى ومحمد عبد الحى العرابى الذي تم تعيينه وقت ما كان المجلس العسكرى يدير الأمور فى مصر إبان ثورة 25 يناير وذلك تقديرا للفريق ابراهيم العرابى
ومحمد العرابى عمل فترة طويلة مديرا لمكتب عمرو موسى ومن المؤيدين للتعاون وحل الخلافات مع إيران بالدبلوماسية وليس
البيانات الجافة والتربص للذلات السياسية !!
أما مصطفى الفقى فقد قالها يوماً لمذيع الجزيرة :
ليس بيننا وبين إيران اى خلافات ويجمعنا معها وحدة الدين والجوار والتاريخ المشترك وعدونا الاساسى هى إسرائيل
وكان هذا الحوار فى فترة ٢٥ يناير 2011 أيضاً .



