الأعمدة

حـديـث النـــاس ……الكهرباء في مروي .. خيركم خيركم لاهله

بقلم : مصعب محمد خير

الكهرباء بمدينة مروي أصبحت السلاح الذي يتم به تدمير انسان تلك الرقعة بدلا من البندقية .
في مروي والتي لا تبعد كثيرا من سد مروي أكبر السدود المنتجة للكهرباء بالبلاد ، يكون مواعيد الكهرباء يوم واحد لكل أسبوع وكأنها ” صرفة صندوق ” وهذا ما تسبب في شلل تام للحياة ومعاش الناس وكذلك تلف ودمار المشاريع الزراعية التي تعتمد بصورة كبيرة على الكهرباء، بجانب توقف المشاريع الانتاجية ، الآن أصبح أصحاب المشاريع في حيرة من أمرهم نتيجة للكهرباء مع العلم أن هناك تباشير وتطمينات من بعض الإدارات إلا أنها تعد مجرد وعود مالم نجدها على أرض الواقع .

المواطن بمروي وضواحيها الان نفد صبره وتحمل خسارات واضرار كبيرة وظاهرة للعيان من فقدان المحصول على مدار سنتين بسبب عدم الاستقرار الكهربائي مما ينذر بخطر كبير يهدد المنطقة في محاصيلها الرسمية من التمور والقمح وبعض المحاصيل والزراعة المعتمد عليها .
سوق الطاقة البديلة هو الحل للطبقة البرجوازية وذلك بسبب الممارسات السيئة التي ظهرت فيه رغم تسهيلات الحكومة والجمارك في دخولها وآخيرا قرارات الإعفاء الجمركي للبطاريات إلا أن اصحاب النفوس المريضة والمستغلين للأزمات ضربوا بهذا القرارات والتسهيلات عرض الحائط واسعار الطاقة الشمسية يومياً في الزايد حتى أن ميسور الحال أصبح يواجه مشكلة في كميات احتياجه منها سواء كان للقطاع الزراعي أو النشاط التجاري أو حتى السكن أما الأغلبية الصامتة تنتظر ذلك اليوم بالاسبوع لشراب القليل من المياه الباردة فهي لا تزيد عن ذلك لأنها ضعيفة جدا لاتحرك مروحة السقف كثيرا .
استبشرت الناس خيرا بالوارد من بعض الاجتهادات في بس الامل فيهم بتغيير في البرمجة وانسياب التيار الكهربائي لتخفيف ماوصل اليه المواطن من هذا الغياب الذي طال
عموما اصبح لابد من ان يكون هناك حراك شعبي خدمي يسعى في مراجعة ملفات الخدمات والحقوق المهضومة حتى نواجه المخطط المرسوم ضد انسان الشمالية

زر الذهاب إلى الأعلى