الجيش السوداني والقوى المساندة له يوسّعون التعبئة.. تجنيد قبلي وتسليح للمدنيين يفاقمان مخاطر الحرب

يتسع نطاق التجنيد المسلح في السودان مع تصاعد التعبئة القبلية وتسليح المدنيين، وسط تحذيرات من ترسيخ هياكل عسكرية موازية يصعب تفكيكها بعد انتهاء الحرب.
ويقدّر ناشط حقوقي وجود نحو 200 جماعة مسلحة وميليشيا تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، بينما تتزايد المخاوف من تجنيد الأطفال في ظل إغلاق المدارس وتفاقم الأزمة الاقتصادية والتوترات القبلية.
وقالت الخبيرة القانونية، نون كشكوش، إن الضائقة الاقتصادية وخطاب الكراهية والتوترات القبلية دفعت نحو مزيد من عسكرة المجتمع، مشيرة إلى أن أي تحقيق جاد في عمليات التجنيد يتطلب وقفًا لإطلاق النار.
وحذّر الخبير القانوني كمال محمد أمين من أن تسليح المدنيين يطمس الفاصل بين المدنيين والمقاتلين، وقد يخلق جماعات مسلحة ترفض لاحقًا نزع السلاح والدمج، بما يفاقم مخاطر الانتقام والاستقطاب القبلي والمناطقي.
ويحظر القانون الدولي تجنيد الأطفال دون 18 عامًا أو استخدامهم في النزاعات من جانب الجماعات المسلحة غير الحكومية.
وكان السودان قد صادق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل عام 2005، محددًا 18 عامًا سنًا أدنى للتجنيد في قواته المسلحة



