الرياضة

غيمارايش يمنح أرسنال ثلاث نقاط ثمنية

دخل برونو غيمارايش بديلاً ليكمل انتفاضة أرسنال، ويقود بطل الدوري الإنجليزي الممتاز إلى العودة للانتصارات بفوزه 2-1 على ليدز يونايتد.

وكان أرسنال، الذي تلقى خسارة قاسية أمام برايتون قبل فترة التوقف الدولي، الطرف الأضعف خلال الساعة الأولى على ملعب الإمارات، إذ منح جيمس جاستن التقدم لليدز.

لكن أرسنال رد بقوة، إذ سجل ريكاردو كالافيوري وبرونو غيمارايش هدفين في غضون ثماني دقائق ليحسما النقاط الثلاث.

ولم يسفر ضغط أرسنال المبكر عن فرص واضحة تُذكر، باستثناء تسديدة بوكايو ساكا نحو جيمس ترافورد وهو في موقف تسلل، بينما صنع ليدز الفرصة الأولى عندما اصطدمت محاولة أنتون شتاخ دون قصد بزميله جايدن بوغل.

واضطر ديفيد رايا إلى الإسراع بالعودة نحو خط مرماه للتصدي لرأسية إيثان أمبادو الساقطة، قبل أن يختبر غابرييل غودموندسون حارس أرسنال من مسافة قريبة قبيل نهاية الشوط الأول.

وأجبر آو تاناكا رايا على التدخل بعد وقت قصير من استئناف اللعب، قبل أن يتوج ليدز أداءه في الدقيقة 55، عندما قابل جاستن عرضية غودموندسون بتسديدة قوية داخل الشباك.

لكن أرسنال أدرك التعادل بعد سبع دقائق، بعدما عجز ترافورد عن التعامل مع تسديدة كالافيوري على الطائر، رغم ضعفها.

ثم سدد كالافيوري بعيداً عن المرمى مع تصاعد ضغط أرسنال، لكن غيمارايش – أحد ثلاثة بدلاء شاركوا عقب هدف تعادل المدفعجية – وجه الضربة الحاسمة عندما أسكن الكرة الشباك إثر هجمة بناها ديكلان رايس بإتقان.

وأبقى إهدار مارتن أوديغارد فرصة من مسافة قريبة ليدز في أجواء المباراة، كما فشل فيكتور غيوكيريس في استغلال خطأ آخر من ترافورد، لكن الضيوف لم يتمكنوا من تسجيل هدف التعادل والحفاظ على سجلهم الخالي من الهزائم في مستهل مشوارهم بالدوري.

شوطان متباينان

ظهر فريق ميكيل أرتيتا بطيئاً وسلبياً للغاية قبل الاستراحة، وفشل أرسنال في التسجيل خلال الشوط الأول من مباراة بالدوري أمام ليدز للمرة الأولى منذ نوفمبر 2020، وللمرة الأولى على أرضه منذ يناير 1998.

وفي الواقع، كانت هذه المرة الثانية فقط منذ بداية الموسم الماضي التي يتلقى فيها أرسنال تسديدات أكثر (سبع) مما سدده هو (أربع) في مباراة على أرضه بالدوري.

لكن بعدما صنع المدفعجية فرصاً لم تتجاوز قيمتها 0.41 هدف متوقع قبل الاستراحة، رفع الفريق إيقاعه بمجرد تقدم ليدز.

وسدد أرسنال تسع مرات في الشوط الثاني، منها خمس على المرمى، وبلغت قيمة أهدافه المتوقعة في هذا الشوط 2.17. في المقابل، أنهى ليدز المباراة بأكملها عند 0.68 هدف متوقع.

وشكل هدف كالافيوري نقطة التحول، ورغم أن ترافورد كان بوسعه التعامل معه بصورة أفضل، فإن اللاعب الإيطالي عادل هذا الموسم حصيلة إسهاماته التهديفية في الدوري الإنجليزي الممتاز (ثلاثة) خلال 26 مباراة في الموسم الماضي.

وكانت الكلمة الأخيرة في النهاية لغيمارايش. فتسعة من أهدافه العشرة الأخيرة في الدوري جاءت إما لتمنح فريقه التقدم (سبعة) أو تدرك له التعادل (هدفان). إنه رجل المواعيد الكبرى، وقد أثبت أن وجود لاعب بهذه الجودة على مقاعد البدلاء له أهمية حاسمة.

قدم ليدز كل ما لديه وكان الفريق الأفضل لمدة ساعة، لكن «البيض» لا يزال دون فوز خارج أرضه على أرسنال في الدوري منذ مايو 2003.

زر الذهاب إلى الأعلى