وجّه أسطورتا مانشستر يونايتد واين روني وروي كين انتقادات حادة للمهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد بعد تصريحاته الأخيرة التي أشار فيها إلى أن “البيئة غير المستقرة” في النادي كانت سببًا في تراجع مستواه خلال الفترة الماضية.
وخلال حديثه في برنامج The Wayne Rooney Show، قال روني إن إلقاء اللوم على الظروف المحيطة بالنادي أمر سهل، معتبرًا أن راشفورد يجب أن يتحمّل مسؤولية أدائه الفردي وسلوكياته داخل وخارج الملعب.
“البيئة قد لا تكون مثالية، لكن في النهاية هذا يعتمد عليك. عندما لا تلعب جيدًا أو يتم استبعادك من الفريق، من السهل أن تلوم الأجواء، لكن الأمر يتعلق بكيفية تطبيقك وانضباطك داخل الملعب”، قال روني.
وأضاف: “لقد رأينا مباريات كان يمكنه أن يبذل فيها جهدًا أكبر، أن يركض أكثر. هذا لا علاقة له بالبيئة”.
أما روي كين، المعروف بصراحته، فقد أشار إلى أن راشفورد كان جزءًا من المشكلة داخل مانشستر يونايتد وليس ضحية لها.
“في نهاية فترته مع يونايتد، كانت هناك مشاكل واضحة. وكان راشفورد جزءًا من تلك البيئة، خاصةً كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة. كان عليه أن يكون قدوةً للآخرين”، قال كين.
وأضاف النجم الأيرلندي السابق أن ما يُثير استياء الجماهير هو لغة جسد راشفورد وطريقة تعامله مع المواقف داخل المباريات، قائلًا:
“لا أحد يشكك في موهبته، لكنه يحتاج إلى تحسين التزامه، مثل الجري للضغط أو العودة للدفاع. كما أن تأخره عن بعض الاجتماعات وخروجه في أوقات غير مناسبة يظهر أنه لم يكن يتصرف كمحترف في بعض الأحيان.”
وختم كين حديثه بالتأكيد على أن اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا لا يزال أمامه الوقت لتصحيح مساره:
“عليه أن ينضج أكثر. لا أحقد عليه، أمامه فرصة جديدة مع المنتخب الإنجليزي، وإذا استغلها بالشكل الصحيح، فلا شيء يمنعه من أن يصبح لاعبًا عالميًا.”
وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه راشفورد استعادة مستواه بعد فترة من الانتقادات في مانشستر يونايتد، وسط جدل متجدد حول التزامه وسلوكه داخل الفريق



