# البرهان إلى نتنياهو.. هل يفتح رئيس وزراء إسرائيل صندوق أسرار مولده في قرية نوري السودانية؟



في تطور سياسي يستدعي التوقف والتأمل، بعث الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، برسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعرب فيها عن التزام السودان بجهود تحقيق السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية.
وبعد آخر لقاء جمعهما في مدينة عنتيبي بدولة أوغندا، يبرز تساؤل يفتح الباب أمام طرح مختلف ومثير للجدل: هل يبعث الفريق أول عبد الفتاح البرهان برسالة أخرى إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتناول ما تردد من روايات وأخبار متداولة بشأن مولده ونشأته في السودان؟ وهل يمكن أن تتضمن هذه الرسالة استفسارًا مباشرًا يضع تلك الروايات أمام صاحب الشأن، طلبًا للحقيقة والتوضيح؟
وهل يمكن أن يكون مضمون الرسالة المقترحة على النحو الآتي:
لقد نبأ إلى مسامعنا، من خلال الأخبار التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، والتلفزيون الإسرائيلي، والصحف المحلية والإقليمية والعالمية، إلى جانب بعض الناشرين في وسائل الإعلام والصحف ومنصات التواصل الاجتماعي، أنك مولود في السودان، وتحديدًا بقرية نوري الواقعة في شمال السودان.
كما ورد إلى مسامعنا أن اسمك كان رضا عبد الرحمن شلوم، وأنك درست المرحلة الابتدائية بمدرسة حبيب الأول بقرية نوري خلال سنوات خمسينيات القرن الماضي، وأنك كنت تعيش مع أسرتك في منطقة حلوف بقرية نوري.
فما مدى صحة هذه الروايات والأخبار المتداولة؟ وما حقيقة ما نُسب إليك بشأن اسمك السابق، ومكان ميلادك، ودراستك في المرحلة الابتدائية، وإقامتك مع أسرتك في قرية نوري؟
إننا نطرح هذه التساؤلات في انتظار تعقيبكم وتعليقكم الشخصي، وتوضيحكم المباشر بشأن ما جرى تداوله، حتى تتبين الحقيقة، ويُحسم الجدل حول هذه الروايات التي تستحق التحقق والتدقيق، بعيدًا عن الشائعات والتكهنات، وبما يضع الرأي العام أمام إجابة واضحة من الشخص المعني نفسه.



