✍️محمد الفاتح حضرة
🛑مقدمة
منذ انقلاب يونيو ١٩٨٩، ظلّت جماعة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والعسكر الانقلابيون أوفياء لمنهج يقوم على المكر والخداع، مستغلين الدين أداةً للتمكين والهيمنة.
واليوم، مع اشتداد الحرب، يتأكد أن هذه الجماعة لا تنوي يوماً التراجع عن استراتيجيتها القائمة على التضحية بالوطن من أجل البقاء في السلطة. 🛑
🛑الجذور الفكرية للإخوان المسلمين
✏️عند حسن البنا: الولاء للجماعة فوق أي ولاء آخر.
✏️عند سيد قطب: تقسيم العالم إلى “معسكر إيمان” و”معسكر جاهلية”، مما يبرر كل وسائل الصراع.
🎭هذا الفكر جعلهم يعتبرون أن المشروع أهم من الإنسان، وأن التراجع أو الاعتراف بالخطأ خيانة كبرى.
🛑التجربة السودانية
💢التسعينات: حرب الجنوب تحت شعار “الجهاد”، حيث سُوق آلاف الطلاب إلى الموت باعتبارهم شهداء.
💢دارفور: إبادة وتشريد عبر مليشيات الجنجويد، مع غطاء ديني وأمني.
💢جبال النوبة والنيل الأزرق: قصف وتهجير جماعي باسم حماية العقيدة.
💢بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨: تظاهروا بالانحياز للشعب، لكنهم أعادوا منظومة التمكين، حتى انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١ الذي أعاد السلطة كاملة للعسكر وفلول المؤتمر الوطني.
💢الغدر بثورة ديسمبر
منذ سقوط البشير، خدع العسكر الشعب بادعاء حماية الثورة:
نفذوا مجزرة فض الاعتصام في يونيو ٢٠١٩.
استهدفوا رموز الثورة بحملات تشويه واعتقالات.
أطلقوا سيلاً من الأكاذيب: اتهام الثوار بالعمالة والارتزاق والخيانة ومحاربة الإسلام.
انقلبوا على الحكومة الانتقالية مع حميدتي، ليستعيدوا أركان الإنقاذ ويقودوا البلاد إلى حرب جديدة. 😡
🛑شهادات من الداخل
حتى من داخل صفوفهم جاءت اعترافات دامغة:
✏️💢حسن الترابي: “لقد خدعنا الناس بالشعارات الإسلامية”.
✏️المحبوب عبدالسلام: “الحركة أدمنت الانتهازية وتخلت عن أي التزام أخلاقي”.
✏️حسن مكي: “المشروع الحضاري انتهى إلى فشل ذريع”.
🛑شهادات من الخارج
✍️بابكر فيصل: “الإسلاميون لا يعترفون بالخطأ ولا يعتذرون، لأنهم يعتبرون أنفسهم فوق المجتمع والتاريخ”.
✍️محمد إبراهيم نقد: وصف مشروعهم بأنه “استبداد مقنّع بالدين”.
✍️الطيب صالح: صرخ متسائلاً: “من أين أتى هؤلاء؟”.
🛑الحرب كخيار استراتيجي
#اليوم، إتضح لكل صحاب عقل أن هذه الجماعة لا تملك أي نية جادة لوقف الحرب أو لاستعادة الانتقال الديمقراطي. فالحرب بالنسبة لهم:
وسيلة للسيطرة على الموارد بالقوة.
غطاء لعودة التمكين.
مبرر للقمع تحت لافتة الطوارئ.
أما الديمقراطية، فهي تهديد وجودي لهم لأنها تعني المحاسبة وتفكيك منظومتهم.
🛑الخلاصة:-
الحرب في السودان ليست صراعاً عادياً بين جيش وميليشيا، بل هي صراع بين شعب يريد دولة مدنية عادلة، وبين جماعة عقائدية بنت وجودها على الخداع والمكر واستغلال الدين.
#إن أي رهان على هذه الجماعة لقيادة سلام أو انتقال ديمقراطي هو رهان خاسر.
#وحده الشعب السوداني بإذن الله ومشيئته قادر على انتزاع حريته وكرامته، لتبدأ مسيرة وطن جديد قائم على الحرية والسلام والعدالة.
#السودان #ثورة_ديسمبر #لا_للحرب #الانتقال_الديمقراطي #الحركة_الإسلامية #المؤتمر_الوطني #الانقلابيون #المحاسبة



