الأعمدة

الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها

*حاج الأمين كرسني*
امتلات الميديا ضجيجا ويكاءا متوعدة المصريين بالويل والثبور من بني قحطوط عملاء دويلة الخمارات والجناح السياسي لمليشيا ال دقلو ومن الأقلام المأجورة من متسكعي حانات أوربا خبر مفاده أن الطيران المصرف قد شن غارات على المعدنين السودانيين داخل الأراضي السودانية راح ضحيتها مئات الأرواح من المعدنين… في حين أن هذه الأقلام لم يفتح الله عليها بكلمة واحدة لادانة جرائم المليشيا من ترويع وقتل واغتصاب ودفن المواطنين العزل أحياء وسرقة ونهب وطرد المواطنين من منازلهم بل كانوا يلتمسون لهم الاغزار لارتكاب جرائمهم.
لم تنطلق تلك الأقلام الرخيصة من أجل الدفاع عن السودان وأهله بل لاثارة الفتنة بين الشعبين الشقيقين الذين يجمعهما مصير مشترك… فعندما اشتعلت الحرب كانت مصر هي ملجأنا الوحيد لتوفير متطلبات الحياة الضرورية واحتضنت ملايين الأسر الهاربة من جحيم الحرب بل أعلنت الحكومة المصرية موقفها الثابت تجاه وحدة السودان وتاييدها للقوات المسلحة ولم يثنيها عن ذلك الاغراءات الإماراتية التي جعلت جاراتنا الأخرى تشاد وليبيا وكينيا ويوغنده وجنوب السودان واثيوبيا تقف منا موقف العداء.
🛑الحكومة السودانية المنوط بها حماية المواطن السوداني والزود عن ترابه لم تقف موقف المتفرج بل أعلن قائد المسيرة الفريق الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى للقوات المسلحه تكوين لجنة على مستوى عالي للتحقيق في الحادثه للوصول للحقيقة ونحن لا نشك في وطنية البرهان ولا في كفاءة اللجنة المكلفة وحتى ذلك الحين علينا أن لا ننساق وراء الإشاعات كما فعل ذلك الجاهل الذي اطلق النار على المصريين الذين جاءوا للسودان يقودون العربات التي تحمل لنا الأدوية والمواد التموينيه.
مثل هذا التصرف الارعن ممكن أن يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ويكون سببا في أن تزهق أرواح بريئة من الجانبين.
الفتنة نائمة لعن الله من اشعلها
ونقول لكل القحاطه والمليشيا وكلاب دولة الخمارات وكل من يريد أن يشعل الفتنة بيننا وبين اشقائنا المصريين قولة الحارث حبيب الشعب
🟣اخسئوا لتبوءوا بشعث نعل كليب🟣

زر الذهاب إلى الأعلى