
الخرطوم – 14 أكتوبر 2026
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، أن التعليم متاح لجميع أبناء السودان دون تمييز، مشدداً على أن الدولة لا تحاسب الطلاب على أفعال آبائهم أو ذويهم، وأن أبواب المؤسسات التعليمية تظل مفتوحة أمامهم.

جاء ذلك خلال المؤتمر التنويري المخصص لإعلان نتيجة القبول بمؤسسات التعليم العالي، الذي انعقد اليوم بقاعة المؤتمرات في جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم.
وقال الإعيسر إن الدولة السودانية تتعامل مع أبناء المواطنين باعتبارهم أصحاب حق في التعليم، ولا تربط بين الطلاب والجرائم أو المواقف المنسوبة إلى ذويهم، مؤكداً أن الطلاب لا ينبغي أن يتحملوا مسؤولية أفعال لم يرتكبوها.
وأشار الوزير إلى أن أبناء بعض منتسبي وقيادات قوات الدعم السريع جلسوا لامتحانات الشهادة السودانية في المدارس السودانية، معتبراً ذلك دليلاً على استمرار إتاحة فرص التعليم لأبناء السودانيين، رغم ظروف الحرب والانقسامات التي تشهدها البلاد.
وفي سياق حديثه، انتقد الإعيسر تصريحات قال إن قوات الدعم السريع وأعوانها يروجون من خلالها لتوفير الخدمات والأمن في المناطق التي يوجدون فيها، مشيراً إلى ما وصفه بادعاء إقامة امتحانات الشهادة في تلك المناطق.

وأضاف أن السودان سبق أن أتاح التعليم لأبناء قيادات الحركات المسلحة التي كانت تقاتل الدولة، مؤكداً أن هذا النهج يعكس التمييز بين المسؤولية الفردية وحقوق الأبناء، وعدم حرمان الطلاب من فرصهم التعليمية بسبب انتماءات أسرهم.
وشدد الإعيسر على أن إتاحة التعليم لجميع أبناء الوطن تمثل مبدأً أساسياً، وأن مستقبل الطلاب يجب أن يُبنى على حقهم في التعلم، بعيداً عن تحميلهم تبعات الصراعات أو محاسبتهم على أفعال ذويهم.



