
بقلم: وفاء عبد الغفار
لم أرتدِ الزي العسكري بحثاً عن مظهر، ولا رغبة في لفت الأنظار، بل ارتديته حباً وفخراً واعتزازاً.
ارتديته لأنني ابنة هذا الوطن، وهذا الجيش هو جيشي، هو أبي وأخي وابني، هو من يحمينا ويسهر لننام آمنين، هو من يضحي بروحه كي يبقى علم مصر مرفوعاً.
عندما أرتدي ملابس جيش بلدي، أشعر بالفخر، أشعر بالقوة، أشعر أنني جزء من منظومة الشرف والعزة والكرامة، أشعر أنني أقول للعالم كله: أنا مصرية وأفتخر بجيش بلدي.
جيش مصر ليس مجرد مؤسسة عسكرية، جيش مصر هو مصنع الرجال، هو التاريخ، هو من حارب وانتصر في أكتوبر، هو من حمى ثورتين، هو من يعمر ويبني ويزرع ويحمي الحدود في نفس الوقت.
أنا كامرأة مصرية، أعبر عن حبي لوطني بهذه الطريقة، بارتداء ما يرمز للوطنية والانضباط والقوة، فالزي العسكري ليس قماشاً مموهاً، بل هو رمز للشرف والتضحية.
تحية لكل جندي واقف على الحدود في البرد والحر، تحية لكل ضابط سهران يحمي أمننا، تحية لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم تراب هذا الوطن.
سأظل أحب جيش بلدي، وسأظل فخورة به، وسأعلم أولادي أن حب الجيش هو من حب الوطن، وأن من لا خير له في جيشه، لا خير له في وطنه.
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر
ويحيا جيش مصر العظيم
#وفاء_عبد_الغفار #تحيا_مصر #جيش_مصر
لماذا ارتديت الزي العسكري؟ لأني أحب جيش بلدي



