لا زالت مجموعة (أرقين) مستمرة في النهب المحمي بواسطة اللجنة المكونة من إدارة معبر أرقين واللجنة الأمنية
قلبي ينفطر وأنا أستقبل رسائل بعض أصحاب هذه المحلات (يوميا) مطالبين معاودة الكتابة
عصب الشارع – صفاء الفحل
دولة ارقين العسكرية (2)
لا زالت مجموعة (أرقين) مستمرة في النهب المحمي بواسطة اللجنة المكونة من إدارة معبر أرقين واللجنة الأمنية المكونة برئاسة (ضابط مرور ) وضابط القوات المسلحة بالمنطقة وموظفي معبر أرقين مستمرة في جمع (الاتاوة) والنهب من أصحاب الأكشاك والدكاكين والطبالي التي يفوق عددها ال(خمسمائة) محل بلا تشريع أو لائحة قانونية أو أمر من محلية حلفا وبلا مسوغ قانوني يخول جمع هذه المبالغ التي تذهب لجيوب قلة سلطها الله علي هؤلاء الغلابة في زمن الفوضى والانحدار الأخلاقي مستخدمين الإرهاب في وجه هؤلاء المطحونين بنيران الحرب.
والواضح وبعد تنبيهنا السابق وإزدياد عمليات التهديد والوعيد لكل من يرفض الإنصياع بأن الدائرة أوسع فالمبالغ كبيرة و(تسع الجميع) وأن هنالك جهات عليا من مسؤولين عسكريين فاسدين يمثلون الحماية لضباطهم من خلال مصالح ترتبط بينهم وبين مرؤوسيهم في رئاسة هذه اللجان العسكرية (الهزلية) للنهب المصلح مع إنعدام الرقابة والمتابعة من الجهات العليا الاخري.
وقلبي ينفطر وأنا أستقبل رسائل بعض أصحاب هذه المحلات (يوميا) مطالبين معاودة الكتابة بأن مبلغ الخمسين ألف التي تدفع (شهرياً) من كل محل لهذه اللجنة وبلا إيصال قانوني تثبت إستلام المبلغ المدفوع مقابل خدمات هي بالتأكيد في الأصل غير موجودة سوى سويعات من كهرباء (جنريتر) إدارة المعبر قهراً وظلماً وجبراً رغم أن العديد من أصحاب هذه المحلات ليسوا في حاجة لهذا، لأنهم أصلاً يملكون مولدات خاصة مع عدم وجود خدمات أخرى لتطوير المنطقة.
وبكل تأكيد فان هذه المبالغ تعود خصماً على المواطن المقهور بنيران الحرب العبثية لترتفع أسعار السلع الضرورية بالمنطقة الي مبالغ تفوق طاقته.
ونحن ليس في أيدينا إلا أن نخاطب الشرفاء من عسكريين (إن وجدوا) لإزالة الظلم والقهر الذي يحدث بواسطة بعض منسوبيهم على هؤلاء الغلابة الذين ليس بين دعوتهم وبين الله حجاب.
ونقول لمجموعة معبر أرقين التي (اغتنت) من إمتصاص دماء هؤلاء المغلوبين على أمرهم مستغلين حالة الفوضى التي تعم كافة مؤسسات البلاد أن يخافوا الله فيهم
.. والله في ..
والثورة ستظل مستمرة ..
والحساب لا محالة آت ..
والرحمة والخلود لشهدائنا ..
ا



