الأعمدة

خطوه فى الاتجاه الصحيح” ….. …. البرهان لدونالد ترامب”الالتزام بجهود السلام الامريكيه”

بقلم : إسماعيل عيساوي

…. ”
….السيسى”كنا نتدخل لمنع التصعيد العسكرى فى السودان”
…. مجلس النواب المصرى يعلن عقد جلسه طارئه غدا لبحث
تفويض السيسى بشأن الدفاع عن المملكة العربية السعودية
…..تحدثنا كثيرا عن اهميه ايجاد مسارين لتحقيق السلام فى  السودان .. الحسم العسكرى ..والمفاوضات لايجاد الحلول لوقف معاناه الشعب السودانى من نزوح تشرد ولاجئين وتفلتات امنيه وحصار لمدن الابيض وكادقلى والدمازين ووقف هجمات المسيرات على البنيه التحتيه
ووقف تدهور الاقتصاد السودانى وانهيار الدولار ….
والكثير الكثير …. وكلنا ثقه فى قياده القوات المسلحة السودانيه ولابديل للقوات المسلحه الا القوات المسلحه متمثله فى رئيس مجلس السياده القائد العام للقوات المسلحه الفريق اول عبدالفتاح البرهان فى البحث وايجاد الحلول فى وقف نزيف الدم السودانى بعد جولات عديده فى منبر جده ” السعودى الامريكى” واتفاق المنامه وحوارات
سويسرا  وجولات باريس لندن برلين ….
وزيارات مكوكيه عديده لكل الدول العربيه وقاد الرئيس البرهان مباحثات فى القاهره والرياض وعمان والدوحه الكويت واستطنبول وبكين وموسكو وجوبا وكمبالا …
وجاءت رساله البرهان للرئيس الامريكى دونالد ترامب …
بعد بحث فى كل المبادرات من الثنائيه الى الرباعيه الى الخماسيه الى مبادره مجلس الامن والسلم .. وجلسات مجلس الامن الدولى والجمعيه العامه للامم المتحده …
…وكتب البرهان فى رسالته”التى جاءت على حسابه فى منصه”X” “مؤكدا التزام السودان  بجهود السلام الامريكيه …. واكد ان حكومه السودان جاهزه
للعمل بنيه حسنه مع جميع الاطراف من اجل سلام عادل ودائم يحمى سيادتنا وسلامه اراضينا وكرامه شعبنا”
الحلول السياسيه ممكنه وحقيقه السياسه”فن الممكن”
….. المحافظه على الموسسات الوطنيه …
….. وجيش مهنى قوى وموحد
…وهدنه انسانيه ووقف لاطلاق النار وأليه دوليه للمراقبه وممرات انسانيه وانتقال سياسى”تسويه شامله ومستدامه ”
…وشراكه امريكيه فى الزراعه والمعادن اذا كللت بالنجاح
…وهناك رغبه حقيقه لوقف الحرب لدى الحكومه
…وفى تصريحاته قال الرئيس السيسى ….
…. “لن اقول سرا كنا نتدخل لمنع التصعيد العسكرى فى السودان  بين قوات الدعم السريع والجيش السودانى ونجحنا فى ذلك مرات ولكن مش كل اللى بنتمناه بتحقق”
… وحقيقه كان هذا ديدان القياده المصريه والسعوديه فى مساعده السودان  فى احلك ظروف الحرب لان السودان يعتبر البعد الامنى والاستراتيجى لمصر الشقيقه والمملكه العربيه السعوديه الشقيقه….والاخوه يقدمون التضحيات والمساعدات لبعضهم البعض فى وقت الازمات
وهاذا ديدن مصر الشقيقه للاشقاء العرب وبمبادره من الرئيس السيسى “سوف ينعقد مجلس النواب المصرى غدا الاحد لبحث تفويض السيسى بشأن الدفاع عن المملكه العربيه السعوديه ”
من الهجوم الغادر على البنيه التحتيه السعوديه من مطارات مدنيه ومنشأت الطاقه والبترول ومهاجمه مكه المكرمه والمدينه المنوره ومحيطها من قبل الارهابين الحوثيين فى اليمن” التحيه للقياده المصريه وللشعب المصرى للوقوف مع اشقائه فى المملكه العربيه السعوديه والسودان ”
…ونتمنى ان يعم السلام والمحبه فى السودان  والمملكه العربيه السعوديه وكل دول الخليج وجميع الدول العربيه والاسلاميه” …..

زر الذهاب إلى الأعلى