
الصورة في السودان لا تزال قاتمة، فالحرب تواصل إلحاق معاناة كبيرة بالمدنيين، في ظل استمرار القتال والضربات بالطائرات المسيّرة والغارات الجوية، وتفاقم الأزمة الإنسانية وانهيار الخدمات الأساسية، وفقا لما أفادت به مسؤولة أممية رفيعة المستوى أمام مجلس الأمن.
وفي إحاطة قدمتها لمجلس الأمن، قالت روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام إن الأطراف لم تُظهر حتى الآن التزاما موثوقا بتقديم تنازلات أو التفاوض على هدنة لوقف القتال.
وبدلا من ذلك، حسبما قالت، يبدو أنها تعتقد أن تحقيق مزيد من المكاسب في ساحة المعركة واستمرار الدعم الخارجي سيمكنانها من تحقيق أهدافها بالقوة.
وأكدت ضرورة أن تغير الأطراف حساباتها، داعية جميع الأطراف الخارجية إلى استخدام نفوذها لإنهاء الحرب، لا إلى تأجيجها أكثر.



